حذّر المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، من خطأ المقارنات المبكرة بين النجم الشاب لامين يامال وأساطير كرة القدم مثل ليونيل ميسي ودييجو مارادونا، مؤكدًا أن هذه المقارنات قد تضع اللاعب تحت ضغوط غير ضرورية في هذه المرحلة من مسيرته.

ويستعد المنتخب الإسباني لمواجهة نظيره السعودي في مدينة أتلانتا ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في بطولة كأس العالم، وذلك بعد تعادله السلبي في المباراة الافتتاحية أمام كاب فيردي، وهي المواجهة التي شارك فيها يامال كبديل في الدقائق الأخيرة بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية.


وخلال تصريحاته الإعلامية، أوضح دي لا فوينتي أنه تلقى العديد من الأسئلة حول تطور مستوى يامال، لكنه شدد على أن الاهتمام الإعلامي باللاعب لا يمثل ضغطًا سلبيًا على المنتخب، بل يعد أمرًا طبيعيًا في ظل بروز المواهب الشابة.

ونقلت شبكة “ESPN” تصريحات للمدرب الإسباني قال فيها: “مقارنة لامين يامال بما قدمه ليونيل ميسي أو دييجو مارادونا خطأ كبير. هو لاعب يبلغ 18 عامًا فقط، وما زال في مرحلة النمو والتطور، ويجب أن يُمنح الوقت ليبني مسيرته الخاصة”.

وأضاف: “اللاعبون الذين يمتلكون قدرات استثنائية قادرون على التعامل مع الضغوط، فهم يشبهون عباقرة مثل دالي أو مايكل أنجلو، وما يبدو غير عادي بالنسبة لنا قد يكون طبيعيًا بالنسبة لهم”.

وكان يامال قد شارك في الدقيقة 71 من مباراة كاب فيردي، في وقت عانى فيه المنتخب الإسباني من صعوبة في اختراق الدفاع المنافس، بينما يواصل اللاعب التعافي من إصابة عضلية تعرض لها في أبريل الماضي.

واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن أجواء المنتخب إيجابية، وأن جميع اللاعبين يدركون أهمية كل عنصر في القائمة، مع وجود تفهم كامل لدور يامال داخل الفريق ودعم زملائه له.