أكد أسامة عرابي، نجم منتخب مصر السابق، أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب نيوزيلندا ستكون أكثر صعوبة من لقاء بلجيكا، مشددًا على أن المنافس يمتلك عناصر مميزة على المستوى البدني والسرعات، وهو ما يتطلب أعلى درجات التركيز من لاعبي الفراعنة.

وأوضح عرابي، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة "صدى البلد"، أن منتخب مصر قدم أداءً جيدًا أمام بلجيكا يتناسب مع طبيعة اللقاء، معربًا عن أمله في استمرار نفس المستوى خلال مواجهة نيوزيلندا، مؤكدًا أن مباريات كرة القدم لا تُحسم إلا مع إطلاق صافرة النهاية، وأن جميع الاحتمالات تظل قائمة حتى الدقيقة الأخيرة.


وأشار إلى أن المنتخب النيوزيلندي سيولي اهتمامًا خاصًا بمراقبة الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، إلا أن نتيجة المباراة لن تعتمد على الرقابة الفردية فقط، بل ستكون رهينة بعوامل أخرى، أبرزها الدوافع، والالتحامات البدنية، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات الفنية داخل أرض الملعب.

واستعاد عرابي ذكرياته مع مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 1990، مؤكدًا أنها كانت من أصعب النسخ التي خاضها الفراعنة، في ظل وقوع المنتخب بمجموعة ضمت إنجلترا وهولندا وأيرلندا، مشيرًا إلى تعرضه لإصابة قوية خلال البطولة استلزمت خضوعه لأربع غرز في الحاجب نتيجة قوة الالتحامات.

وأضاف أن الأداء المشرف الذي قدمه المنتخب آنذاك دفع الجماهير المصرية للاحتفال في الشوارع، لافتًا إلى أن أجواء متابعة كأس العالم كانت مختلفة تمامًا في ذلك الوقت، حيث لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي موجودة، وكانت البطولة تمثل حدثًا استثنائيًا يحظى باهتمام جماهيري واسع.

واختتم عرابي تصريحاته بالتأكيد على أن المدير الفني حسام حسن يتمتع بتركيز كبير وإصرار واضح على تحقيق الفوز أمام نيوزيلندا، وهو ما يمنح لاعبي منتخب مصر دفعة معنوية قوية قبل المواجهة المرتقبة.