كتب : محمود فوزي 

في ليلة كروية استثنائية، واصل منتخب مصر عروضه القوية وحقق فوزًا مهمًا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة تألق فيها النجم مصطفى زيكو، الذي سجّل هدفًا أشعل المدرجات وأدخل الفرحة إلى كل بيت مصري.


لم يكن الهدف مجرد رقم في النتيجة، بل تحوّل إلى لحظة فارقة في حياة أسرة اللاعب، حيث عاشت محافظة المنوفية أجواءً احتفالية امتزجت فيها الدموع بالفخر والسعادة، في مشهد يعكس حجم الفرحة بنجم المنتخب.

وفي تصريحات خاصة لـ"كورة تن"عبّرت والدة اللاعب سحر مصطفى عن مشاعرها عقب الهدف، مؤكدة أنها لم تتمالك دموعها من شدة الفرح، وأن لحظة رؤية نجلها يسجل باسم منتخب مصر تُعد من أسعد لحظات حياتها.

وأضافت:“أنا فرحانة فخر عمري كله، مش قادرة أوصف إحساسي… حسيت إن كل حاجة اتحققت قدامي في لحظة واحدة، وكنت بدعي له دايمًا يوفقه ربنا في الكورة ويبعد عنه الإصابات، ولما شوفته بيسجل  الهدف اليوم حسيت إني  طايره  من الفرحة”.

وتابعت بتأثر شديد “بتمنى له التوفيق له وللمنتخب كله وللمدربين  والكابتن حسام وابراهيم والجماهير كلها ، وربنا يبعد عنهم الإصابات، الهدف ده مش ليه لوحده، ده لكل الناس اللي وقفت معاه”.

كما أوضحت أنها بعد نهاية المباراة تلقت اتصالًا من نجلها مصطفى زيكو، الذي حرص على تهنئتها ومشاركتها فرحة الهدف، قائلة: “كلمني بعد الماتش وقالي  مبروك يا ماما.. كنت بعيط من الفرحة، وهو كمان كان صوته باين عليه التأثر والسعادة، لحظة عمرها ما هتنساها أبدا أبدا 

واختتمت حديثها بدعوات مؤثرة قائلة: “نفسي كان والده يكون عايش ويشوف اللحظة دي، ويشوف مصر كلها فرحانة بيه قد ايه .. ربنا يرحمه ويغفر له ويجعله من أهل الجنة يارب .

من جانبه، أكد خال اللاعب صابر مصطفي في تصريحات خاصة لـ"كورة تن" أن ما وصل إليه مصطفى لم يأتِ من فراغ، وإنما هو ثمرة اجتهاد طويل ودعم أسري متواصل داخل أسرة ريفية بسيطة آمنت بموهبته منذ البداية.

وأوضح أن العائلة لعبت دورًا كبيرًا في دعمه منذ الصغر، مشيرًا إلى أن شقيقه الأكبر كان لاعب كرة قدم مميزًا ويمتلك موهبة واضحة، وهو ما ساهم في خلق بيئة رياضية داخل الأسرة وتشجيعه على الاستمرار.

وأضاف أن والده الراحل كان له أثر مهم في تكوين شخصيته الكروية، قبل أن يتوفى منذ نحو 11 عامًا، لتتولى الأسرة مسؤولية دعمه ورعايته ومساندته في رحلته الكروية حتى وصوله إلى هذا المستوى.

وأكد  أن اللاعب كان يتمتع بقدرات فنية مميزة منذ الصغر، موضحًا أن مركزه الأساسي كلاعب “رقم 10” منحه مساحة أكبر لإظهار مهاراته وصناعة الفارق داخل الملعب، وهو ما ساعده على التطور والظهور بشكل لافت في المباريات، خاصة عندما يُمنح الحرية الهجومية داخل أرض الملعب.

واختتم قائلًا:“الفرحة اليوم لا توصف داخل الأسرة والمنوفية كلها، وما حققه مصطفى مجرد بداية، وإن شاء الله القادم أفضل، ويواصل تألقه مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة”