تترقب جماهير منتخب فرنسا ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، من أجل معرفة هوية المنافس المحتمل في دور الـ32 من البطولة.

وتشير التوقعات إلى أن مسار المنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية سيتحدد وفق مركزه النهائي في المجموعة، في ظل النظام الجديد الذي يربط بين نتائج عدة مجموعات لتحديد المواجهات.


وفي حال نجاح فرنسا في إنهاء دور المجموعات في الصدارة، فإنها ستواجه أحد المنتخبات المتأهلة ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما قد يمنحها طريقًا أقل صعوبة نسبيًا في بداية الأدوار الإقصائية.

أما إذا احتل المنتخب الفرنسي المركز الثاني، فقد يجد نفسه أمام مواجهة أكثر قوة أمام أحد المنتخبات المتصدرة لمجموعته، ما يزيد من صعوبة المشوار مبكرًا.

ويواصل الجهاز الفني لمنتخب فرنسا التركيز على حسم التأهل بأفضل مركز ممكن، لتفادي الحسابات المعقدة وضمان بداية قوية في مرحلة خروج المغلوب.

وتسعى فرنسا، بطلة العالم مرتين، إلى مواصلة مشوارها بثبات في البطولة، في ظل طموح كبير للوصول إلى النهائي والمنافسة على التتويج باللقب الثالث في تاريخها.