دخل المنتخب السنغالي التاريخ من أوسع أبوابه في ليلة الرباط 2025، ليس فقط لانتزاعه اللقب من صاحب الأرض، بل لأن الهدف الذي سُجل في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي يمثل أول هدف رسمي تسجله السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا عبر تاريخها الطويل.

ويُثبت هذا الهدف أن "الجيل الحالي" للسنغال تحت قيادة بابي ثيو استطاع فك العقدة النفسية والتهديفية، حيث لم يكتفِ بالدفاع والوصول لركلات الترجيح كما حدث في 2021، بل امتلك الجرأة الهجومية لخطف المباراة قبل صافرة النهاية، مما يجعل لقب 2025 لقباً "هجومياً" بامتياز في سجلات السنغال.


رحلة السنغال مع "صيام التهديف" في النهائيات:

رغم قوة السنغال الضاربة عبر الأجيال، إلا أنها فشلت في زيارة الشباك خلال الوقت الأصلي والإضافي في جميع النهائيات السابقة التي خاضتها:

نهائي 2002: خسرت أمام الكاميرون بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي (0-0).

نهائي 2019: خسرت أمام الجزائر بنتيجة (1-0) ولم تسجل.

نهائي 2021: فازت باللقب على حساب مصر بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي (0-0)، أي أنها تُوجت دون تسجيل هدف في المباراة.

نهائي 2025: أخيراً.. سكنت الكرة الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي لتنهي صياماً استمر لعقود في المباريات النهائية.