يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية أمام نظيره الإيراني في السادسة صباح السبت، على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، سعيًا لحسم التأهل إلى دور الـ32.

ويعد المنتخب الإيراني أحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية، إذ تأسس اتحاد الكرة عام 1920، وانضم إلى الاتحاد الدولي عام 1948، وحقق لقب كأس آسيا ثلاث مرات متتالية أعوام 1968 و1972 و1976، كما توج بدورة الألعاب الآسيوية ثلاث مرات، إضافة إلى لقب كأس وسط آسيا عام 2023.


ويتصدر الأسطورة علي دائي قائمة هدافي إيران التاريخيين برصيد 108 أهداف دولية، يليه مهدي طارمي بـ60 هدفًا، ثم سردار أزمون بـ57 هدفًا، فيما يعد جواد نيكونام أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب برصيد 149 مباراة.

وسجل المنتخب الإيراني حضوره في نهائيات كأس العالم سبع مرات، حيث شارك في نسخ 1978 و1998 و2006 و2014 و2018 و2022، إلى جانب النسخة الحالية، لكنه لم ينجح في تجاوز دور المجموعات، وكان أفضل إنجاز له في مونديال 2018 بعدما جمع أربع نقاط وخرج بفارق نقطة واحدة عن التأهل.

وحجزت إيران مقعدها في مونديال 2026 بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات الآسيوية، ثم واصلت تألقها في المرحلة النهائية، لتتأهل بجدارة بعدما حققت 11 انتصارًا و4 تعادلات مقابل خسارة واحدة في مشوار التصفيات، وسجلت 35 هدفًا مقابل 12 هدفًا في مرماها، بينما تصدر مهدي طارمي قائمة هدافيها بعشرة أهداف.

ويحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني آسيويًا والـ21 عالميًا في التصنيف الدولي، ويقوده المدير الفني أمير قلعة نويي، الذي تولى المهمة في مارس 2023، وقاد الفريق في 45 مباراة، حقق خلالها 31 فوزًا مقابل 8 تعادلات و6 هزائم.

واستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم 2026 بالتعادل مع نيوزيلندا (2-2)، ثم فرض التعادل السلبي على بلجيكا، ليجمع نقطتين قبل مواجهة مصر الحاسمة.

وتضم قائمة إيران 26 لاعبًا، بينهم 10 محترفين في الدوريات الخارجية، وتبلغ القيمة السوقية للفريق نحو 32 مليون يورو، ويعد مهدي قائدي أغلى لاعبيه بقيمة 4.5 مليون يورو، يليه محمد صالح محبي، ثم أمير حسين زاده، بينما يبرز مهدي طارمي كأحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة الفريق.

ويدخل المنتخب الإيراني مواجهة مصر بطموح تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل، مستندًا إلى خبرته القارية ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.