أشاد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام كولومبيا، مؤكداً أن اللقاء شكّل اختباراً مهماً للفريق رغم انتهاءه بالتعادل السلبي، في ظل ضمان المنتخبين التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وأوضح مارتينيز، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المواجهة كانت مفيدة للغاية من الناحية الفنية، خاصة أنها أُقيمت في ظروف مناخية صعبة تحاكي ما ينتظر المنتخبات في الأدوار الإقصائية، مشيراً إلى أن مثل هذه المباريات ترفع جاهزية اللاعبين قبل المراحل الحاسمة من البطولة.
وحافظ منتخب كولومبيا على صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد 7 نقاط بعد التعادل، بينما أنهت البرتغال دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 5 نقاط. ومن المنتظر أن تواجه البرتغال منتخب كرواتيا في دور الـ32، فيما تلتقي كولومبيا مع غانا.
وردّ المدرب البرتغالي بحزم على المقارنات التي أُثيرت بشأن مشاركة النجم كريستيانو رونالدو في جميع المباريات لمدة 90 دقيقة، مقابل إراحة لاعبين مثل ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند من قبل منتخباتهم، مؤكداً أن قرارات الجهاز الفني لا تُبنى على مقارنة لاعبيه بأي منتخب آخر.
وقال مارتينيز: "لا نقارن لاعبينا بغيرهم لاتخاذ قراراتنا، فهذا سيكون تصرفاً غير مهني. نعتمد على البيانات والمعلومات التي نجمعها بشكل مستمر خلال المباريات والتدريبات لتقييم الحالة البدنية لكل لاعب."
وأضاف أن رونالدو لا يعاني من أي مشكلات بدنية أو ذهنية، موضحاً أن اللاعب يتميز بانضباطه التكتيكي وقدرته على التمركز الصحيح وخلق المساحات لزملائه، وهو ما يبرر استمراره طوال المباراة.
واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة رونالدو مستقبلاً ستخضع، مثل بقية اللاعبين، للتقييم المستمر وفقاً للبيانات الطبية والفنية، مشيراً إلى أن الحاجة لإجراء تغييرات في المباراة المقبلة تبقى واردة بحسب ظروف اللقاء ومتطلباته.
كن أول من يعلق!