قدّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، نموذجًا استثنائيًا في التنقل خلال منافسات دور المجموعات من كأس العالم 2026، بعدما حضر 24 مباراة في أكثر من أسبوعين، متنقلًا بين المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عبر عشرات الرحلات الجوية.
ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC Sport)، فإن إنفانتينو أجرى نحو 27 رحلة بطائرته الخاصة، في ظل اتساع رقعة البطولة التي تُقام لأول مرة في 16 مدينة موزعة على ثلاث دول، مع زيادة عدد المباريات بعد اعتماد النظام الجديد بمشاركة 48 منتخبًا.
وأشار التقرير إلى أن الانبعاثات الكربونية الناتجة عن رحلات طائرة إنفانتينو خلال أسبوعين فقط تعادل متوسط الانبعاثات السنوية لنحو 78 شخصًا، ما أثار تساؤلات بشأن الأثر البيئي لهذا الحجم الكبير من التنقلات الجوية.
وخلال دور المجموعات، حرص إنفانتينو على حضور مباراتين في اليوم الواحد في أكثر من مناسبة، رغم إقامة المباريات في مدن تفصل بينها مئات الأميال، بينما اضطر في بعض الأيام إلى تنفيذ ثلاث رحلات جوية منفصلة للحاق بجدول المباريات.
واعتمدت BBC Sport في تتبع تحركات رئيس "فيفا" على بيانات رصد حركة الطيران، والتي تطابقت مع الصور الرسمية التي ظهر فيها داخل الملاعب، بما أكد مسار رحلاته ومواعيد حضوره للمباريات.
وكانت أطول رحلة لإنفانتينو خلال أول أسبوعين من البطولة من مدينة فانكوفر الكندية إلى ميامي الأمريكية، لمسافة بلغت نحو 4507 كيلومترات، عقب حضوره مباراة أستراليا وتركيا.
أما أكثر أيامه ازدحامًا بالسفر، فكان في 15 يونيو، عندما قطع أكثر من 4 آلاف كيلومتر من ميامي إلى سياتل لحضور مباراة بلجيكا ومصر، قبل أن يتوجه بعدها إلى لوس أنجلوس، قاطعًا نحو 1545 كيلومترًا إضافية، لمتابعة مواجهة إيران ونيوزيلندا في اليوم نفسه.
كن أول من يعلق!