أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، جاهزيته الكاملة لقيادة "الديوك" في مواجهة السويد ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه تجاوز الفترة الصعبة التي عاشها بعد وفاة والدته، وأن تركيزه منصب بالكامل على المباراة المرتقبة.
وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن وفاة والدته كانت لحظة مؤلمة، لكنه عاد إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل طبيعي وأن الفريق استعاد تركيزه قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وكان المدرب الفرنسي قد غادر معسكر منتخب بلاده الأسبوع الماضي لحضور جنازة والدته، ليغيب عن مواجهة النرويج في ختام دور المجموعات، والتي قادها مساعده غي ستيفان.
وتطرق ديشامب إلى الجدل الذي أثير بشأن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السماح للاعبي فرنسا بارتداء شارات سوداء تضامنًا معه، مؤكدًا أنه تلقى دعمًا وتقديرًا كبيرين، وأن ارتداء الشارات لم يكن ليغير شيئًا بالنسبة له.
وعن مواجهة السويد، شدد المدرب الفرنسي على ضرورة الحذر من المنافس، مؤكدًا أنه يمتلك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتها فيكتور جيوكيرس وألكسندر إيزاك وأنتوني إيلانجا، محذرًا لاعبيه من الوقوع في فخ الثقة الزائدة رغم ترشيح فرنسا للتأهل.
وأوضح ديشامب أن نتائج دور المجموعات أصبحت من الماضي، مؤكدًا أن الفريق يبدأ مرحلة جديدة، وقال: "عداد البطولة عاد إلى الصفر، وعلينا الحفاظ على الهدوء والتركيز إذا أردنا مواصلة المشوار".
كما أشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه كيليان مبابي، مؤكدًا أنه يعيش فترة مميزة بدنيًا وذهنيًا، ويواصل تطوير مستواه رغم مكانته بين أفضل لاعبي العالم. ويملك مبابي 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتساوى مع ميروسلاف كلوزه، ولا يتفوق عليه سوى ليونيل ميسي صاحب 19 هدفًا.
وعلى صعيد الحالة الطبية، كشف ديشامب أن ماركوس تورام يعاني من إصابة عضلية طفيفة قد تحرمه من مواجهة السويد، فيما أكد أن ويليام ساليبا بات جاهزًا بنسبة كبيرة للمشاركة، بعد تحسن حالته من آلام الظهر التي أبعدته عن اللقاء الماضي، مشيرًا إلى أنه يمثل عنصرًا مهمًا في الخط الخلفي بفضل سرعته وقدرته على منح الفريق الاستقرار الدفاعي.
كن أول من يعلق!