في تحول دراماتيكي يعكس حجم التأثير الذي يقدمه النجم البرازيلي، شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة عاطفية بامتياز، حيث انقلبت صافرات الاستهجان التي طالت فينيسيوس جونيور في الآونة الأخيرة إلى هتافات زلزلت المدرجات، مؤكدة استعادة "الابن المدلل" لمكانته كقائد ملهم لهجوم ريال مدريد.
وبعد أسابيع من التوتر والضغط النفسي الذي صاحب تراجع نتائج الفريق، نجح فينيسيوس جونيور في قلب الطاولة على الجميع. فخلال المباراة الأخيرة، وبدلاً من صافرات العتاب التي استقبله بها البعض في البداية، انفجرت الجماهير بالهتاف الشهير: "Vinícius, Selección!" و "¡Olé, Olé, Olé, Vini, Vini!".
ولم يدخل فينيسيوس في صراعات جانبية، بل ركز على مراوغاته القاتلة وصناعة الأهداف، مما أجبر الجماهير على التصفيق له بحرارة عند كل لمسة.
وما جذب الجمهور مجدداً هو قتالية اللاعب على كل كرة، وإصراره على إعادة الفريق للطريق الصحيح في ظل الأزمات الفنية التي يمر بها النادي بعد رحيل تشابي ألونسو.
وبعد تسجيله أو صناعته لهدف حاسم، توجه فينيسيوس نحو المدرجات وقبل شعار النادي، وهي الإيماءة التي أنهت أي سوء تفاهم مع "المدريديستا".