بأداء "خرافي" ليلة أمس في مواجهة موناكو، واصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في مسابقته المفضلة، دوري أبطال أوروبا، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بارع، بل أحد أعظم صُناع اللعب في تاريخ القارة العجوز رغم صغر سنه.
وبفضل "الثنائية" (تمريرتين حاسمتين) التي قدمها في ليلة الفوز على موناكو (20 يناير 2026)، كسر فينيسيوس حاجزاً رقمياً صمد طويلاً، ليعادل أرقاماً حققها أساطير اعتزلوا أو في ختام مسيرتهم، وهو لا يزال في ريعان شبابه.
وأن يتساوى فينيسيوس مع تشافي هيرنانديز (مهندس برشلونة التاريخي) وتوماس مولر (عقل بايرن ميونخ) في عدد التمريرات الحاسمة، هو دليل قاطع على نضجه الكروي ورؤيته الثاقبة للملعب.
وفينيسيوس حقق هذا الرقم في سن الـ 25 عاماً فقط، مما يعني أن تحطيمه لرقم كريستيانو رونالدو (42 تمريرة) هو مسألة وقت ليس إلا، ليصبح "ملك الأسيست" التاريخي للبطولة.
ومعظم تمريرات فينيسيوس جاءت في الأدوار الإقصائية والمباريات الحاسمة، مما يعزز قيمته كلاعب "سوبر" يظهر في أصعب اللحظات.