تتجه الأنظار داخل أروقة "سانتياجو برنابيو" نحو ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك عقب الزيارة المفاجئة والمثيرة للاهتمام التي قام بها وكيل أعماله، فيديريكو بينا، لمعقل النادي الملكي بالأمس.

ورصدت صحيفة "آس" الإسبانية تواجد فيديريكو بينا في مدرجات البرنابيو خلال مواجهة ريال مدريد وموناكو (الثلاثاء 20 يناير 2026)، وهي الزيارة التي لم تمر مرور الكرام، بل تم تفسيرها كإشارة قوية على انطلاق ماراثون المفاوضات النهائية لتمديد عقد النجم الأول للفريق.


ويسعى ريال مدريد لتمديد عقد فينيسيوس (الذي ينتهي حالياً في 2027) ليكون عقداً "مدى الحياة" يمتد حتى عام 2030 أو 2032، لقطع الطريق على إغراءات الدوري الإنجليزي والأندية الممولة حكومياً.

ويهدف الوكيل لرفع راتب فينيسيوس ليصبح الأعلى في الفريق (أو بالتساوي مع كيليان مبابي)، تقديراً لمساهماته الهائلة ووصوله لـ 30 تمريرة حاسمة في دوري الأبطال ودخوله تاريخ المسابقة.

ومن المتوقع أن يتضمن العقد الجديد شرطاً جزائياً "تعجيزياً" يصل إلى مليار يورو، وهو العرف المتبع حالياً في مدريد لحماية النجوم "فئة الصفوة".

ويرى المحللون أن الأجواء الإيجابية والعناق الذي تبادله فينيسيوس مع الجماهير والمدرب أربيلوا في مباراة موناكو، وفرت "الأرضية المثالية" لبدء المفاوضات. 

وفينيسيوس يشعر الآن بالحب والتقدير المطلق، وهو ما يسهل مهمة إدارة فلورنتينو بيريز في إقناعه بربط مستقبله بالنادي لأطول فترة ممكنة.