كشفت تقارير صحفية عن تغيرات كبيرة في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية "بالون دور" 2026، بعد المستويات التي قدمها عدد من النجوم خلال منافسات كأس العالم، وفي مقدمتهم قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن بطولة كأس العالم تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية، متفوقة في تأثيرها على ما يقدمه اللاعبون مع أنديتهم طوال الموسم.
وأضافت الصحيفة أن منافسات المونديال أعادت ترتيب قائمة المرشحين للجائزة، بعدما فرض عدد من اللاعبين أنفسهم بقوة من خلال أدائهم في البطولة.
وأشارت إلى أن ليونيل ميسي حقق أكبر قفزة في حظوظه، بعدما ارتفعت فرصه في الفوز بالجائزة من أقل من 1% قبل انطلاق كأس العالم إلى أكثر من 10% حاليًا، ليدخل مجددًا قائمة أبرز خمسة مرشحين، بزيادة بلغت 966%، وفقًا لبيانات شركة "بيتفير".
وأكد التقرير أن استمرار منتخب الأرجنتين في التقدم بالبطولة سيمنح ميسي دفعة أكبر نحو التتويج بالكرة الذهبية التاسعة في مسيرته، بعدما كان هذا السيناريو يبدو بعيدًا قبل انطلاق كأس العالم.
ويتصدر ميسي أيضًا قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، بعدما سجل في شباك منتخب مصر خلال مواجهة دور الـ16.
ورغم القفزة الكبيرة في حظوظ قائد الأرجنتين، لا يزال هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ومهاجم بايرن ميونخ، المرشح الأبرز للفوز بالجائزة بنسبة 22.27%، يليه الفرنسي كيليان مبابي بنسبة 19.30%، بعد ارتفاع فرصه بنسبة 343% بفضل تسجيله سبعة أهداف في البطولة.
كما عزز كل من جود بيلينجهام، وإيرلينج هالاند، ومايكل أوليس فرصهم في المنافسة، بعدما قدموا مستويات قوية خلال كأس العالم، ليتواجدوا ضمن قائمة العشرة الأوائل.
وفي المقابل، شهدت حظوظ كريستيانو رونالدو تحسنًا، بعدما ارتفعت من 0.80% إلى 2.79%، كما صعدت فرص فينيسيوس جونيور من 0.97% إلى 2.13%.
في المقابل، تراجعت فرص عدد من اللاعبين في سباق الكرة الذهبية، من بينهم ديكلان رايس، ورافينها، وعثمان ديمبلي، وجوليان ألفاريز.
كن أول من يعلق!