أثار "السبيشال وان" جوزيه مورينيو الجدل كعادته بتصريحات نارية أطلقها اليوم الخميس 22 يناير 2026، انتقد فيها ظاهرة الاعتماد على "المدربين الشباب" في الأندية الكبرى، وهو ما اعتبره الكثيرون هجوماً مبطناً ومباشراً على ألفارو أربيلوا، تلميذه السابق ومدرب ريال مدريد الحالي.
وخلال مؤتمر صحفي، تحدث مورينيو عن افتقاد كرة القدم الحالية لـ "التسلسل الهرمي"، منتقداً منح مقاعد القيادة في أندية بحجم ريال مدريد لمدربين لا يملكون تاريخاً عريضاً في عالم التدريب.
وقال مورينيو: "اليوم، يكفي أن تكون لاعباً سابقاً رائعاً لتمسك بزمام الأمور في أكبر أندية العالم. التدريب علم وخبرة تراكمية لسنوات، وليس مجرد علاقة طيبة مع الرئيس أو الجماهير".
وأضاف: "الأندية الكبرى ليست مكاناً للتعلم. عندما تسقط في الاختبارات الحقيقية أمام مدربين مخضرمين، ستعرف أن البدلة الرسمية لا تصنع مدرباً".
واعتبر المتابعون أن إشارة مورينيو لـ "المدرب الذي يقف على خط التماس كأنه لا يزال لاعباً" هي وصف دقيق لأربيلوا، الذي تولى المهمة خلفاً لتشابي ألونسو ويعتمد كثيراً على علاقته القوية بغرف الملابس.
وتأتي التصريحات بعد تذبذب بسيط في نتائج ريال مدريد مؤخراً وصعود أربيلوا السريع من فريق الشباب "الكاستيا" إلى الفريق الأول.
وكان أربيلوا من أكثر اللاعبين ولاءً لمورينيو خلال فترته في مدريد، ولكن مورينيو يرى دائماً أن "تلاميذه" يجب أن يسلكوا طريقاً طويلاً قبل الوصول للقمة.
كن أول من يعلق!