أكد والد حسام عبد المجيد أن علاقته بنجله طوال فترة مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم كانت قائمة على الدعاء والاطمئنان فقط، بعيدًا عن أي حديث يتعلق بالمباريات أو الجوانب الفني
وقال في تصريحات خاصة لـ«كورة تن»: “كنت دائمًا أدعو لحسام بالستر والرضا، لأن رضا الله أهم من أي شيء. طوال بطولة كأس العالم لم أتحدث معه عن الكرة إطلاقًا، وكل ما كان يشغلني هو أن أطمئن عليه وأدعو له بالتوفيق.”
وأضاف: “بعد كل مباراة كان يتصل بي ويقول: ادعيلي يا بابا.. وادعي لمصر، فأقول له: ربنا يوفقك ويحفظك ويرضى عنك. لم أكن أحب أن أشغله بأي حديث عن المباراة أو الأداء، لأنني كنت أرى أن أفضل دعم يمكن أن أقدمه له هو الدعاء.”
وتابع: “كنت دائمًا أنصحه بالصبر، وأقول له إن الصبر مفتاح كل خير، والحمد لله حسام بار بوالديه، ويحب الناس، ويحترم الجميع، وهذه الصفات تسعدني أكثر من أي نجاح يحققه داخل الملعب.”
وأوضح والد مدافع منتخب مصر أنه اعتاد متابعة مباريات المنتخب وسط الجماهير، قائلًا: “كنت أفضل مشاهدة المباريات وسط الناس، سواء في المقاهي أو بين الجماهير، لأن فرحة المصريين لا توصف، وكنت أشعر بمتعة أكبر وأنا أعيش الأجواء معهم.”
واختتم تصريحاته قائلًا: “أشعر بفخر كبير بما حققه هذا الجيل من لاعبي منتخب مصر، فقد كتبوا صفحة تاريخية ستظل عالقة في أذهان كل المصريين. ومن وجهة نظري، فإن هدف حسام في دور الـ32 هو الأغلى في تاريخ الكرة المصرية، لأنه كان بداية لإنجاز تاريخي لن ينساه أحد. وأتوجه بالشكر إلى حسام، وإلى جميع لاعبي المنتخب، والجهاز الفني، على ما قدموه من جهد وإخلاص لإسعاد الشعب المصري. ونحن ننتظر عودة حسام بفارغ الصبر، وإن شاء الله سأكون في استقباله بالمطار للاحتفال به وبما حققه مع زملائه، وأسأل الله أن يحفظه ويوفقه دائمًا.”
كن أول من يعلق!