كتب ؛ محمود فوزي
قال والد إمام عاشور إن الاستقبال الذي حظيت به بعثة منتخب مصر في مطار العلمين سيظل واحدًا من أكثر المشاهد تأثيرًا في حياته، مؤكدًا أن الجماهير وجهت رسالة تقدير لكل من قاتل من أجل اسم مصر.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«كورة تن»: “بمجرد وصولنا إلى مطار العلمين ورؤية هذا العدد الكبير من الجماهير، لم أتمالك نفسي وبكيت. في تلك اللحظة شعرت بمعنى الانتماء الحقيقي، وقلت لنفسي: هي دي مصر. هذا الشعب يعرف كيف يساند أبناءه ويحتضنهم، ويقدر كل نقطة عرق بُذلت من أجل رفع اسم الوطن.”
وتابع: “ما رأيناه لم يكن مجرد استقبال لبعثة رياضية، لكنه كان مشهدًا مليئًا بالفخر والكرامة والعزة. شعرت أن المصريين جميعًا كانوا يقولون للاعبين: شكرًا لأنكم قاتلتم من أجل بلدكم، وشكرًا لأنكم جعلتمونا نرفع رؤوسنا أمام العالم.”
وأردف: “أنا فخور بابني إمام عاشور، لأنه اجتهد وأخلص داخل الملعب، لكن فخري الأكبر هو بكل لاعب ارتدى قميص منتخب مصر، وبالجهاز الفني والإداري، لأنهم كانوا نموذجًا للروح والالتزام، وقدموا بطولة ستظل في ذاكرة الجماهير.”
واختتم تصريحاته قائلًا: “الدموع التي نزلت في مطار العلمين لم تكن دموع حزن، بل كانت دموع فخر بما رأيته من حب المصريين لمنتخبهم. هذا الاستقبال أكد لنا أن مصر ستظل دائمًا خلف أبنائها، وأن راية الوطن ستبقى أعلى بفضل هذا الشعب العظيم.
كن أول من يعلق!