أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين المدرب المخضرم خورخي جيسوس مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز الذي أنهى مهمته مع الفريق عقب الخروج من كأس العالم 2026.

وكان المنتخب البرتغالي قد ودّع منافسات المونديال بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت مساء الإثنين الماضي، قبل أن يعلن مارتينيز رحيله رسميًا عن قيادة المنتخب.


وفي بيان نشره الاتحاد البرتغالي، رحب بجيسوس قائلًا: "تنطلق اليوم رحلة جديدة، أهلاً بك في المنتخب الوطني، السيد خورخي جيسوس".

وخلال المؤتمر الصحفي لتقديمه، أعرب جيسوس عن امتنانه لرئيس الاتحاد البرتغالي، مؤكدًا اعتزازه بالحصول على فرصة تدريب أحد أقوى المنتخبات في العالم، مشددًا على أن هدفه الأول هو تحقيق الانتصارات، مع ثقته في قدرة الفريق على التطور والاستفادة من الإمكانيات المتاحة.

وأضاف المدرب البرتغالي أنه يشعر بفخر كبير لقيادة منتخب بلاده، معتبرًا نفسه مسؤولًا أمام ملايين الجماهير البرتغالية، مؤكدًا أن طموحه يتمثل في بدء سلسلة من النتائج الإيجابية، بداية من مواجهة ويلز المقررة في سبتمبر المقبل.

كما أشار إلى أنه، رغم بلوغه 71 عامًا، يتمتع بحالة بدنية جيدة تجعله يشعر وكأنه في الخمسين من عمره، مؤكدًا استعداده لخوض هذا التحدي الجديد بإيمان كامل بقدرة المنتخب على تحقيق النجاح.

وعن كريستيانو رونالدو، أوضح جيسوس أنه لم يتحدث معه حتى الآن، لكنه لا يرى أي مشكلة في ذلك، مؤكدًا أنه سيعقد جلسات فردية مع جميع اللاعبين، ومشيرًا إلى أن رونالدو يمثل رمزًا للبرتغال، وأن تجربته السابقة معه في النصر السعودي كانت إيجابية، حيث وصف التعامل معه بأنه سهل للغاية.

وأضاف أن رونالدو سبق وأن أبلغه برغبته في إنهاء مسيرته بقميص النصر، موضحًا أن القرار النهائي سيُحسم بعد مناقشة الأمر معه ومعرفة ما يراه مناسبًا لمستقبله.

وفيما يتعلق بشارة القيادة، كشف جيسوس أن هناك خمسة لاعبين مرشحين لحملها، وهم كريستيانو رونالدو، برناردو سيلفا، برونو فرنانديز، روبن دياز، وديوجو كوستا، مؤكدًا أن اختياره لن يعتمد على عامل الأقدمية فقط، بل على معايير القيادة داخل وخارج الملعب.