لا يزال مستقبل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، غامضًا بعد انتهاء رحلته مع ليفربول، في ظل تعثر مفاوضات انتقاله إلى الدوري السعودي بسبب الخلاف حول المطالب المالية للنجم المصري.

 


وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن المفاوضات بشأن انضمام صلاح إلى أحد أندية دوري روشن توقفت مؤقتًا، في ظل ارتفاع المقابل المالي المطلوب من اللاعب، بينما تسعى الجهات المسؤولة عن المسابقة السعودية إلى تقليص قيمة الصفقة والوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف.

 

وبحسب صحيفة «صن» البريطانية، كان محمد صلاح يحصل على راتب أسبوعي يقدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني خلال عقده الأخير مع ليفربول، الذي وقعه في أبريل 2025، قبل انتهاء مسيرته مع النادي الإنجليزي بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الهلال والقادسية يتصدران قائمة الأندية الأقرب للتحرك من أجل التعاقد مع قائد المنتخب المصري، حال التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط المالية للصفقة.

 

وفي سياق متصل، يتحرك الهلال للتعاقد مع مايكل إدواردز، المدير التنفيذي السابق لليفربول، والذي لعب دورًا بارزًا في انتقال صلاح إلى «الريدز» قادمًا من روما خلال صيف 2017، ما قد يمثل عاملًا مؤثرًا في مستقبل المفاوضات.

 

وأضاف التقرير أن الهلال يتمتع بوضع مالي قوي، في ظل وجود مستثمرين بارزين، يتقدمهم رجل الأعمال الوليد بن طلال، الذي يمتلك، وفقًا للتقرير، النسبة الأكبر من أسهم النادي.

 

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير سعودية إلى وجود توجه لدى صندوق الاستثمارات العامة بشأن إعادة هيكلة استثماراته في الأندية، وسط حديث عن خطط مرتبطة بفرق الاتحاد والنصر والأهلي وتقليص حجم النفقات.

 

ويبقى مستقبل محمد صلاح مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات، في انتظار حسم المطالب المالية وتحديد وجهته الجديدة بعد إسدال الستار على مسيرته التاريخية مع ليفربول.