يستعد المدرب السويسري مارسيل كولر لبدء تحدٍ جديد مع نادي زيوريخ، في خطوة لافتة بعدما ارتبط اسمه تاريخيًا بنادي جراسهوبرز، الذي صنع معه مسيرة استثنائية كلاعب.

ويُعد كولر أحد أبرز أساطير جراسهوبرز، كما سبق أن قاد سانت جالن للتتويج بلقب الدوري السويسري، وأحرز كأس سويسرا مع بازل عام 2019، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع الأهلي توج خلالها بـ11 لقبًا، من بينها لقبان في دوري أبطال أفريقيا.


وتحدث كولر عن قراره بتولي تدريب زيوريخ، الغريم التقليدي لجراسهوبرز، قائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة "Blue News": "كان عليّ التفكير مليًا في الأمر، خاصة أن مسيرتي الكروية ارتبطت بالكامل تقريبًا بجراسهوبرز، باستثناء فترة قصيرة بين عامي 2010 و2012 مع شفامينديجن".

وأضاف: "في النهاية، نجح رئيس النادي وزوجته في إقناعي بخوض هذه التجربة، فهما يرتبطان بزيوريخ منذ سنوات طويلة، وكان من السهل بناء علاقة جيدة معهما".

واستعاد المدرب السويسري ذكرياته مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الأجواء في مصر كانت أكثر ضغطًا، وقال: "هناك تكون الأجواء أكثر حدة، ولذلك كان الحفاظ على الهدوء أمرًا ضروريًا. أما عند الخسارة، فكان الوضع يصبح صعبًا للغاية، إذ كنت أفضل البقاء في المنزل لأن أي مشجع قد يواجهك بالانتقادات، خاصة في مدينة بحجم القاهرة التي يتجاوز عدد سكانها 22 مليون نسمة".

وعن رؤيته لفريق زيوريخ، أوضح كولر أنه تابع سبع مباريات للفريق قبل توليه المهمة، ودرس كل التفاصيل بعناية، مؤكدًا أنه يركز على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، ويطمح إلى رؤية اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات، قبل التدخل لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء.

من جانبهم، أبدى لاعبا زيوريخ ليندريت كامبيري وألكسندر هاك إعجابهما بشخصية كولر وأسلوبه التدريبي، مشيرين إلى أن بصماته بدأت تظهر مبكرًا خلال الحصص التدريبية.