عاد ليونيل ميسي إلى الأرجنتين بعد وصوله متأخرًا بيوم واحد عن بقية لاعبي المنتخب، على أن يقضي عدة أيام في مسقط رأسه بمدينة روزاريو قبل العودة إلى صفوف إنتر ميامي لاستكمال منافسات الدوري الأمريكي.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن مستقبل ميسي الدولي أصبح محور اهتمام واسع داخل الأرجنتين، في ظل التساؤلات المتزايدة حول إمكانية استمراره مع المنتخب بعد نهاية مشوار كأس العالم 2026.
وتأمل الجماهير الأرجنتينية أن يواصل قائد المنتخب ارتداء قميص "التانجو"، معتبرة أنه لا يزال قادرًا على تقديم الكثير رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره واقتراب مسيرته الكروية من محطاتها الأخيرة.
ولم تصدر عن ميسي أي إشارات توحي بأن مونديال 2026 سيكون آخر ظهور له بقميص المنتخب، على عكس ما حدث عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016، عندما أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل أن يتراجع عن قراره ويعود لقيادة منتخب بلاده.
ورغم أن المشاركة في كأس العالم 2030 تبدو احتمالًا ضعيفًا، إذ سيبلغ حينها 43 عامًا، فإن بطولة كوبا أمريكا 2028 قد تمثل هدفًا واقعيًا للنجم الأرجنتيني، خاصة مع استمرار عقده مع إنتر ميامي لعامين إضافيين.
وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تُعد المرشح الأبرز لاستضافة كوبا أمريكا 2028، مع وجود الأرجنتين أيضًا ضمن الخيارات المحتملة، وهو ما قد يعزز فرص استمرار ميسي مع المنتخب حتى تلك البطولة.
ويظل القرار النهائي بيد ميسي، الذي اعتاد طوال مسيرته الدولية على اختيار توقيت خطواته الكبرى منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول تحت قيادة خوسيه بيكرمان أمام المجر في أغسطس 2005.
كن أول من يعلق!