يبحث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لـ ريال مدريد، عن إعادة تشكيل أحد أهم أدوار الفريق الهجومية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن رغبته في تجهيز أردا جولر لشغل مركز صانع الألعاب الذي برع فيه الألماني مسعود أوزيل خلال فترة ولايته الأولى مع النادي الملكي.

ويفضل مورينيو الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1، التي تعتمد بشكل أساسي على وجود لاعب قادر على صناعة الفرص خلف المهاجم، وهو الدور الذي كان يشغله أوزيل، أحد أبرز نجوم ريال مدريد في عهد المدرب البرتغالي.


وترك أوزيل بصمة واضحة خلال سنواته مع الفريق الإسباني، حيث كوّن شراكة هجومية مميزة مع كريستيانو رونالدو، وساهم في تتويج ريال مدريد بكأس ملك إسبانيا عام 2011، والدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني عام 2012.

وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، يرى مورينيو أن التركي أردا جولر يمتلك العديد من الصفات التي تؤهله ليكون خليفة أوزيل، خاصة في ظل قدرته على صناعة اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز هجومي.

وأوضحت الصحيفة أن مورينيو لاحظ تطور مستوى جولر خلال التدريبات الأخيرة، حيث يمكنه اللعب كجناح أيمن، أو صانع ألعاب، أو لاعب وسط متقدم، وهو ما يمنحه خيارات متعددة داخل الملعب.

ويسعى المدرب البرتغالي إلى منح اللاعب الشاب دورًا أكثر استقرارًا داخل التشكيلة، من أجل مساعدته على إظهار أفضل إمكانياته بدلًا من التنقل المستمر بين المراكز.

كما لفتت التقارير إلى إعجاب مورينيو بالتفاهم الذي جمع بين جولر وكيليان مبابي خلال الموسم الماضي، في مشهد يذكر بالشراكة التي جمعت أوزيل ورونالدو في السنوات السابقة.

ويأمل مورينيو في تطوير قدرات جولر وتحويله إلى عنصر أساسي في مشروع ريال مدريد الجديد، خاصة أن اللاعب التركي لا يزال يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور قبل الوصول إلى مستوى النجوم الكبار.

ويمثل خروج منتخب تركيا المبكر من كأس العالم فرصة مهمة لمورينيو لمتابعة جولر بشكل أكبر خلال فترة الإعداد، والعمل على تطوير مستواه، بينما يسعى اللاعب بدوره إلى إثبات أحقيته بحجز مكان ثابت في تشكيل ريال مدريد خلال الموسم المقبل.