يواجه نادي برشلونة موقفًا صعبًا بشأن مستقبل مشاركة فرينكي دي يونج خلال الفترة المقبلة، بعدما عاد لاعب الوسط الهولندي من معسكر منتخب بلاده مصابًا عقب مشاركته في كأس العالم، وسط مخاوف من غيابه لفترة طويلة.

وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن الفحوصات الطبية التي خضع لها دي يونج بعد عودته إلى برشلونة أثارت القلق داخل النادي، بعدما كشفت عن إمكانية ابتعاده عن الملاعب لعدة أشهر بسبب إصابة في الركبة.


وأوضحت الصحيفة أن إدارة برشلونة تدرس اتخاذ خطوة استثنائية تتمثل في التعامل مع إصابة اللاعب كحالة غياب طويلة الأمد، وهو ما قد يسمح للنادي برفع اسمه مؤقتًا من قائمة الفريق، بهدف تخفيف الضغط على سقف الرواتب وإتاحة مساحة لتسجيل لاعبين جدد.

ويمثل غياب دي يونج خسارة كبيرة للمدرب هانز فليك، خاصة أن الدولي الهولندي يعد من العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، ويعتمد عليه الجهاز الفني بشكل كبير في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات.

وأضافت "سبورت" أنه في حال استمرار غياب دي يونج وعدم عودته للمشاركة قبل شهر ديسمبر المقبل، فإن برشلونة قد يحصل على تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتجاوز مليوني يورو، إلى جانب إمكانية إعادة النظر في بعض تفاصيل راتب اللاعب خلال فترة غيابه.

ورغم إصابة دي يونج، لا يدرس برشلونة التعاقد مع لاعب وسط جديد، في ظل امتلاكه خيارات بديلة في هذا المركز، حيث يحظى مارك بيرنال بثقة الجهاز الفني، ويعتقد فليك أن اللاعب الشاب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله ليكون عنصرًا مهمًا في الفريق لسنوات طويلة.

ولا ترتبط إصابة دي يونج بموقف مارك كاسادو مع النادي، إذ تواصل إدارة برشلونة الاستماع للعروض المقدمة للاعب، مع توقعات بإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وأبدى مسؤولو برشلونة استياءهم من طريقة تعامل المنتخب الهولندي مع إصابة دي يونج خلال كأس العالم، حيث يرون أن اتباع أسلوب أكثر حذرًا كان قد يساعد في تجنب تفاقم حالته.

وكان دي يونج قد عاد بالفعل إلى إسبانيا وخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، وتشير التوقعات الأولية إلى أن فترة غيابه قد تمتد لأكثر من أربعة أشهر.