أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح تحقيق رسمي على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، والذي جمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
ونجح المنتخب الإسباني في التتويج بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على الأرجنتين بهدف دون رد، سجله نجم برشلونة فيران توريس خلال الأشواط الإضافية.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا لكتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي، التي فرضت سيطرتها على مجريات اللقاء، ونجحت في حرمان المنتخب الأرجنتيني من تسديد أي كرة على المرمى طوال أول 105 دقائق من المواجهة.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، قررت لجنة الانضباط التابعة لـ"فيفا" فتح تحقيق مع كل من جافي، ولاعبي الأرجنتين لياندرو باريديس، ناهويل مولينا، تياجو ألمادا، إلى جانب روبرتو أيالا، مساعد المدرب ليونيل سكالوني، بسبب الأحداث التي وقعت عقب صافرة نهاية المباراة.
كما فتح الاتحاد الدولي تحقيقًا منفصلًا بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، على خلفية مزاعم تتعلق بهتافات ذات طابع عنصري وسياسي، والتأخر في العودة إلى أرض الملعب بعد الاستراحة بين الشوطين، إلى جانب عدم الالتزام ببروتوكولات المباريات والإجراءات الأمنية، وعرض رسائل غير لائقة داخل الملعب أمام الجماهير.
وأضافت الصحيفة أن الإجراءات التأديبية ستبدأ باستدعاء جميع الأطراف المعنية للاستماع إلى أقوالهم أمام اللجنة المختصة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبات التي قد يتم فرضها.
كن أول من يعلق!