أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بالأداء الذي قدمه فريقه خلال التعادل 2-2 أمام فيورنتينا، في أولى المباريات الودية استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية رغم الإرهاق البدني.

وقال مورينيو، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو عبر قناة ريال مدريد، إن فريقه ظهر بثلاثة وجوه مختلفة خلال اللقاء، موضحًا: "قدمنا وجهًا منتعشًا، ثم وجهًا مرهقًا، وأخيرًا وجهًا شديد الإرهاق".


وأضاف: "في أفضل فتراتنا قدمنا شوطًا أول مميزًا للغاية، وكانت نتيجة 2-1 لا تعكس تفوقنا الحقيقي، إذ كان بإمكاننا تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف بسهولة".

وعن تراجع الأداء خلال الشوط الثاني، أوضح المدرب البرتغالي أن المباراة تحولت إلى مواجهة بدنية قوية نتيجة ضغط المنافس، مشيرًا إلى أن الثنائي الشاب خوان وماريو قدما مستوى جيدًا، لكنهما لم يبلغا بعد الجاهزية البدنية الكاملة لمجاراة مهاجم بحجم مويس كين.

وأكد مورينيو أن أكثر ما نال إعجابه هو رد فعل لاعبيه في الدقائق الأخيرة، قائلًا: "عندما بلغنا مرحلة الإرهاق الشديد، استعاد الفريق السيطرة على المباراة وأظهر شخصية قوية، وهو أمر يمنحني الكثير من الثقة".

كما أثنى على المجهود الذي بذله كل من دينزل دومفريس وإندريك، موضحًا أنهما خاضا ثلاثة تدريبات فقط قبل المباراة، ورغم ذلك شاركا لأكثر من 70 دقيقة، مضيفًا: "أقدّر التزامهما الكبير، وقد وجهت لهما الشكر على ما قدماه".

واختتم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على ثقته في العناصر الشابة، مشيرًا إلى أن الفريق خاض اللقاء باللاعبين المتاحين فقط، وأن المواهب الصاعدة أثبتت امتلاكها مستقبلًا واعدًا، خاصة بعدما قدمت أداءً مميزًا قبل أن تتحول المباراة إلى صراع بدني.