أشاد الاتحاد الدولي للجودو بالنجاح الكبير الذي حققته مبادرة «الجودو على الشاطئ»، التي ينظمها الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع، مؤكدًا أن مصر نجحت في تقديم نموذج عالمي مبتكر يسهم في نشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها خارج الصالات الرياضية التقليدية.

وأوضح الاتحاد الدولي، في تقرير رسمي، أن المبادرة، التي تُقام للعام الثاني على التوالي، حولت شواطئ الساحل الشمالي إلى منصة رياضية متكاملة تجمع بين التدريب والتعليم والإلهام، بما يعكس القيم الأساسية لرياضة الجودو ويعزز انتشارها بين مختلف الفئات.


وأشار التقرير إلى مشاركة نحو 350 لاعبًا ولاعبة في فعاليات المبادرة، بحضور أسطورة الجودو الفرنسي تيدي رينر، أحد أبرز أبطال اللعبة عبر التاريخ، والذي أمضى ثلاثة أيام مع اللاعبين المصريين، نقل خلالها خبراته، وأكد دعمه الكامل للمبادرة منذ طرح فكرتها.

كما أشاد الاتحاد الدولي بالدعم الذي تحظى به رياضة الجودو في مصر، لافتًا إلى حضور وزير الشباب والرياضة، إلى جانب مشاركة رئيس شركة Sports United، وهو ما يعكس الاهتمام الرسمي والمؤسسي بتطوير اللعبة ودعم المبادرات الهادفة إلى توسيع انتشارها.

ونقل التقرير تصريحات محمد مطيع، رئيس الاتحاد المصري للجودو، الذي أوضح أن الهدف من المبادرة يتمثل في نقل رياضة الجودو إلى المساحات المفتوحة، وإثبات إمكانية ممارستها في مختلف البيئات، بما يسهم في جذب أجيال جديدة وزيادة أعداد الممارسين.

واختتم الاتحاد الدولي تقريره بالتأكيد على أن الاتحاد المصري للجودو نجح في المزج بين الابتكار والحفاظ على هوية اللعبة وتقاليدها، معتبرًا أن مبادرة «الجودو على الشاطئ» لم تعد مجرد فعالية رياضية صيفية، بل أصبحت رسالة عالمية تجسد القيم الإنسانية والرياضية للجودو، وتعزز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في تقديم مبادرات مبتكرة لتطوير ونشر اللعبة.