كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سحب دعمه له، على خلفية الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة استثمارية من بطولة كأس العالم.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن الاتحاد الإنجليزي أبلغ الاتحاد الدولي برفضه دعم إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، وذلك عقب الجدل الواسع الذي صاحب مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، والذي كان يستهدف بيع حصة تبلغ 20% من حقوق كأس العالم لمستثمرين من شركات الأسهم الخاصة.


وأثار المشروع موجة كبيرة من الاعتراضات داخل أوساط كرة القدم العالمية، بعدما قوبل برفض من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وعدد من الاتحادات القارية، وهو ما دفع إنفانتينو إلى التراجع عن الخطة الأسبوع الماضي.

ورغم تزايد المطالب باستقالته، حظي رئيس فيفا بدعم عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عُقد الأربعاء لمناقشة تداعيات الأزمة، إلا أن الضغوط تجددت مع إعلان يويفا تمسكه بخطة مقاطعة بطولتي كأس العالم للرجال والسيدات، احتجاجًا على ما وصفه بـ«المخطط المعيب».

وأشار التقرير إلى أن موقف الاتحاد الإنجليزي يمثل ضربة جديدة لإنفانتينو، بعدما انضم إلى جبهة المعارضين له بإعلان رفض دعم ترشحه لولاية رئاسية جديدة في الانتخابات المقررة العام المقبل.

وفي المقابل، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال الاجتماع الأخير، بوجود أخطاء في آلية إدارة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، مؤكدًا أن الهدف لم يكن استبعاد مجلس فيفا أو الاتحادات الأعضاء من عملية اتخاذ القرار، وأن التعامل مع الملف كان ينبغي أن يتم بصورة أكثر شفافية وتنسيقًا.