سقطة تاريخية للملكي في "دا لوز"، وضعت ريال مدريد تحت مقصلة الملحق في نظام دوري أبطال أوروبا الجديد، بعد خسارة مدوية ومفاجئة أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة 2-4 في ليلة الأربعاء (28 يناير 2026).

ورغم أن الريال كان بحاجة لنقطة واحدة لضمان مركزه، إلا أن "النسور" البرتغالية استغلت الثغرات الدفاعية القاتلة في تشكيلة أربيلوا، وأمطرت شباك كورتوا بأربعة أهداف وسط ذهول الجميع.


وبهذه الهزيمة، تراجع ريال مدريد للمركز التاسع، مما يعني رسمياً فشله في التأهل المباشر لثمن النهائي.

وسيضطر الفريق الآن لخوض مباراتين إضافيتين (ذهاب وإياب) في شهر فبراير ضد أحد الفرق المتأهلة من المراكز (17 إلى 24)، مما سيزيد من ضغط المباريات البدني والذهني على اللاعبين.

وسيكون على أربيلوا إعادة ترتيب أوراقه سريعاً، حيث إن أي تعثر في مرحلة الملحق سيعني خروجاً تاريخياً مبكراً للبطل التاريخي للمسابقة، وهو ما قد يعجل برحيل بعض الأسماء أو تغييرات جذرية في الإدارة الفنية.

ووفقاً لنظام البطولة الجديد وترتيب الفرق الذي استقر بنهاية مباريات الأربعاء، أصبح ريال مدريد أمام مسار إجباري ومحدد في ملحق دور الـ16.

وحسب لوائح الـ (يويفا)، يتم تقسيم الفرق الـ16 المتأهلة للملحق إلى مستويين، بحيث تلتقي الفرق في المراكز (9 و10) مع الفرق في المراكز (23 و24).

وبما أن ريال مدريد في المركز التاسع، فإن منافسه سيكون إما صاحب المركز 23 أو 24.

بودو جليمت (النرويجي): احتل المركز الـ23.

بنفيكا (البرتغالي): قفز للمركز الـ24 بعد فوزه المثير على الريال.