باتت مسيرة النجم الفرنسي بول بوجبا مع موناكو مهددة بالنهاية، بعد موسم واحد فقط من انضمامه إلى النادي، في ظل عدم اقتناع الإدارة بالمردود الذي قدمه اللاعب، إلى جانب استمرار علامات الاستفهام حول جاهزيته البدنية.
وكان بوجبا قد انتقل إلى موناكو قبل عام، وسط آمال كبيرة بقدرته على استعادة مستواه السابق، عقب عودته إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإيقاف في قضية المنشطات، فضلًا عن الإصابات والمشكلات البدنية التي أثرت على مسيرته، لينهي بعدها مشواره مع يوفنتوس وينتقل إلى الدوري الفرنسي.
ولم تسر تجربة بوجبا مع موناكو بالشكل الذي كانت تتمناه إدارة النادي، بعدما اقتصرت مشاركته خلال الموسم الماضي على 115 دقيقة فقط، دون أن يتمكن من الوصول إلى المستوى البدني الذي يسمح له بالمنافسة بصورة منتظمة.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن إدارة موناكو أبلغت بوجبا قبل نحو ثلاثة أسابيع رغبتها في إنهاء العلاقة بين الطرفين، رغم استمرار عقد اللاعب مع النادي حتى صيف 2027، مع تحرك الإدارة لإيجاد صيغة تسمح برحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.
وكان تياجو سكوورو، الرئيس التنفيذي لموناكو، قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية رحيل اللاعب، مشيرًا إلى أن المشروع لم يسِر بالشكل المأمول، وأن نتائج الموسم الماضي جاءت أقل بكثير من الطموحات التي سبقت التعاقد مع بوجبا.
ومنحت إدارة موناكو اللاعب فرصة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، على أمل استعادة جاهزيته والعودة إلى مستواه المعهود، إلا أن بوجبا لم يتمكن من استغلال الفرصة بالشكل المطلوب.
وخاض اللاعب 45 دقيقة فقط خلال مباراة ودية أمام سان بريست يوم 18 يوليو الماضي، قبل أن يغيب عن باقي المباريات الودية للفريق.
وزادت الإصابة التي تعرض لها بوجبا في عضلة الفخذ الأيسر خلال تدريبات موناكو اليوم الثلاثاء من تعقيد موقفه، رغم أنها لم تكن السبب الرئيسي وراء قرار النادي بشأن مستقبله.
ويبدو أن إدارة موناكو حسمت موقفها من استمرار بوجبا، في ظل موسم أول لم يحقق خلاله اللاعب أو النادي النتائج المنتظرة، ليصبح رحيل النجم الفرنسي عن الفريق أقرب من أي وقت مضى.
كن أول من يعلق!