خطا ناديا الشرقية وإنبي خطوة جديدة نحو إتمام عملية الدمج بشكل رسمي، استعدادًا للموسم الكروي الجديد، بعدما شهد مقر نادي الشرقية مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، في إطار الترتيبات الخاصة بتشكيل الكيان الجديد.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد أعلنت في وقت سابق دمج ناديي إنبي والشرقية، إلى جانب دمج بتروجت ومنتخب السويس، بداية من الموسم المقبل، ضمن الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد.
وشهدت مراسم توقيع مذكرة التفاهم حضور أيمن الشريعي، رئيس مجلس إدارة نادي إنبي، وحمدي مرزوق، رئيس مجلس إدارة نادي الشرقية، إلى جانب عدد من لاعبي إنبي، في مقدمتهم محمود كهربا، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية لنادي الشرقية.
وأكد أيمن الشريعي أن الاتفاق بين الناديين أصبح رسميًا، مشددًا على أهمية جماهير الشرقية ودورها في دعم الكيان الجديد خلال المرحلة المقبلة.
وقال رئيس إنبي، في تصريحات عبر الحساب الرسمي لنادي الشرقية: «الاتفاق تم بين إنبي والشرقية، وجمهور الشرقية يعشق كرة القدم، وسنندمج مع الجماهير، وسيمنحوننا الدعم، ونتمنى تحقيق شيء جيد».
وأضاف: «نادي الشرقية يمتلك هوية، وقوته في جماهيره، بينما يمتلك إنبي العنصر الفني، وسنعمل معًا ونسعى لبذل أقصى جهد لإرضاء الجماهير والوصول إلى أبعد ما يمكن تحقيقه».
واختتم الشريعي تصريحاته بالتأكيد على طموحاته الكبيرة مع الكيان الجديد، قائلًا: «أصبحت صاحب بيت في نادي الشرقية.. الشرقية إنبي سيكون نموذجًا محترمًا تحتذي به بقية فرق الدوري».
من جانبه، أكد حمدي مرزوق، رئيس مجلس إدارة نادي الشرقية، أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاتفًا بين الطرفين من أجل تحقيق أهداف النادي الجديد.
وقال مرزوق: «الشرقية وإنبي يد واحدة، ونسعى لوصول الشرقية إنبي إلى البطولات الإفريقية وتمثيل مصر خارجيًا».
كن أول من يعلق!