يبدو أن مسلسل "شد الجذب" بين الدولي البرتغالي روبن نيفيز وإدارة الهلال قد وصل إلى حلقته الأخيرة، حيث تشير التقارير الواردة من معقل "الزعيم" إلى أن اللاعب قد انصاع أخيراً لطلبات النادي بشأن مستقبله، مما يمهد الطريق لاستقرار فني يحتاجه الفريق قبل خوض غمار كأس العالم للأندية 2026.

كواليس "الانصياع": ما الذي تغير؟


بعد فترة من الغموض وربط اسم اللاعب بالعودة إلى أوروبا (تحديداً الدوري الإنجليزي)، يبدو أن نيفيز قرر الرضوخ لرغبة الهلال لعدة أسباب:

تجديد العقد: وافق نيفيز على بنود العقد الجديد الذي يربطه بالهلال لفترة أطول، مع تحسينات في المكافآت المرتبطة بالأداء والبطولات.

المشروع العالمي: اقتنع اللاعب بأن البقاء في الهلال هو بوابته للمشاركة الأساسية في مونديال الأندية 2026 بشكل يضمن له مكانه في تشكيلة منتخب البرتغال.

الاستقرار العائلي: أبدى نيفيز ارتياحه وأسرته بالعيش في الرياض، وهو ما لعب دوراً كبيراً في رفضه للعروض الأوروبية التي كانت ستجبره على تخفيض راتبه الضخم.