كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل جديدة بشأن المستثمر العربي الذي كان مرشحًا للدخول في شركة كرة القدم بـ نادي الزمالك، موضحًا أن هوية المستثمر تختلف عما تردد خلال الفترة الماضية، وأن الضغوط الجماهيرية عبر مواقع التواصل أسهمت في تجميد المفاوضات.
وأوضح شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، أن المستثمر الذي كان مطروحًا للدخول في شركة الكرة بالزمالك يحمل الجنسية السعودية، وليس الإماراتية كما انتشر في بعض الأنباء.
وأشار إلى أن التصور الذي كان مطروحًا يقضي بحصول المستثمر على حصة تبلغ 60% من شركة كرة القدم، مقابل احتفاظ نادي الزمالك بنسبة 40%.
وبحسب شوبير، كانت إدارة الزمالك تقترب من اعتماد الاتفاق، إلا أن حالة الجدل والهجوم التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي دفعت مجلس الإدارة إلى إيقاف الخطوات المتعلقة بالصفقة في الوقت الحالي.
وأكد الإعلامي أن المستثمر السعودي، وفق المعلومات التي لديه، رجل أعمال كبير ويتمتع بسمعة جيدة، وكان من المنتظر أن يبدأ استثماره بضخ نحو 20 مليون دولار.
ولفت شوبير إلى أن قيمة الاستثمار النهائية التي كانت مطروحة في المفاوضات قد تكون أكبر بكثير من المبلغ الأولي، مشيرًا إلى أن الرقم ربما وصل إلى نحو 50 مليون دولار أو تجاوز ذلك.
كن أول من يعلق!