استبعد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، مواطنه جوليان ألفاريز من قائمة الفريق لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي وديًا، غدًا السبت، ليؤجل المهاجم ظهوره الأول مع «الروخيبلانكوس» في الموسم الجديد، في ظل تزايد الغموض حول مستقبله وإمكانية انتقاله إلى برشلونة.
وذكرت صحيفة «سبورت» الكتالونية أن غياب ألفاريز عن مواجهة مارسيليا كان متوقعًا من الناحية البدنية، بعدما شارك في التدريبات الجماعية لمدة 5 أيام فقط خلال فترة الإعداد، إلا أن موقفه لا يرتبط بالجاهزية البدنية وحدها.
وبحسب التقرير، فإن ألفاريز أبلغ سيميوني خلال جلسة جمعتهما الأربعاء الماضي بأنه لا يشعر بالحماس الكافي لمواصلة مشواره مع أتلتيكو مدريد، في الوقت الذي يفضل فيه الانتقال إلى برشلونة.
وطلب اللاعب ومحيطه عقد اجتماع عاجل مع ميجيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، من أجل مناقشة مستقبله مع النادي وحسم موقفه خلال الفترة المقبلة.
وتأجل الاجتماع المرتقب بسبب وجود خيل مارين خارج العاصمة الإسبانية خلال الأيام الماضية لقضاء إجازته، ما زاد من حالة التكهنات بشأن إمكانية رحيل المهاجم الأرجنتيني خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويتمسك سيميوني ببقاء ألفاريز، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروعه الهجومي، إلا أن رغبة اللاعب قد تضع إدارة النادي أمام موقف معقد، خاصة مع تزايد الحديث عن عدم شعوره بالارتياح خلال الفترة الحالية.
وضمت قائمة أتلتيكو مدريد لمواجهة مارسيليا معظم عناصر الفريق، باستثناء المصاب ألكسندر سورلوث، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين الذين انضموا إلى التدريبات خلال الأسبوع الجاري، وهم أليكس باينا، وماركوس يورينتي، والحارس موسو، بالإضافة إلى ألفاريز.
وتتجه الأنظار إلى بداية مشوار أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، حيث يواجه مالاجا يوم 19 أغسطس على ملعبه، وسط ترقب لموقف ألفاريز، خاصة مع حصول اللاعبين الدوليين على الوقت الكافي للاستعداد للموسم الجديد.
كما ستكون مواجهة فياريال، في الجولة الثانية على ملعب أتلتيكو مدريد، محطة مهمة في تحديد طبيعة العلاقة بين ألفاريز وجماهير الفريق، التي قد يكون رد فعلها تجاه اللاعب مؤثرًا في مسار الأزمة.
ويعيد موقف ألفاريز إلى الأذهان أزمة البرتغالي جواو فيليكس، الذي واجه غضب جماهير أتلتيكو مدريد بعد إبداء رغبته في الرحيل عن النادي، قبل أن ينتهي به الأمر بمغادرة الفريق.
كن أول من يعلق!