في خطاب إنساني مؤثر، عبّر بيب جوارديولا عن مشاعره الصادقة تجاه المأساة المستمرة في قطاع غزة، وتحديداً تجاه الأطفال، خلال فعالية تضامنية نُظمت مؤخراً.
وحذر بيب جوارديولا من أن "الصمت وإدارة الظهر" هو ما يريده المعتدون، مؤكداً أن القنابل تقتل الأجساد، لكن التجاهل هو ما يقتل الأمل.
وانتقد بيب غياب الشجاعة لدى صناع القرار العالميين الذين لم يتحركوا بجدية لوقف معاناة الأطفال.
وأكد في مناسبات سابقة (مثل خطابه في جامعة مانشستر في يونيو 2025) أن موقفه ليس سياسياً بل هو "حب للحياة" وخوف على مستقبل كل طفل، قائلاً: "إذا لم نهتم بأطفال غزة اليوم، فاحذروا.. أطفالنا قد يكونون التاليين."
وتعتبر تصريحات جوارديولا استمراراً لمواقفه الجريئة التي بدأت تظهر بشكل مكثف منذ منتصف عام 2025، حيث أصبح أحد أبرز الوجوه الرياضية العالمية التي ترفض فصل الرياضة عن القضايا الإنسانية الكبرى، مما عرضه لضغوطات وانتقادات واسعة من أطراف سياسية، لكنه أصر على موقفه قائلاً: "سأقوم بدوري ولو كان صغيراً مثل الطائر الذي يحاول إطفاء حريق الغابة بقطرة ماء."