أكد هادي رياض، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن معسكر الفريق الحالي في إسبانيا يسير في أجواء تتسم بالهدوء والتركيز والالتزام، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين لديهم هدف واضح، يسعون إلى تحقيقه قبل انطلاق الموسم الجديد.

 


 

 

 

وقال هادي رياض: «معسكر الأهلي في إسبانيا يتميز بالهدوء والالتزام والتركيز، ومنذ بداية فترة الإعداد في القاهرة ثم الانتقال إلى إسبانيا، لدينا هدف محدد نعمل من أجله ونسعى إلى تحقيقه، لذلك أرى أن المعسكر يسير في أجواء رائعة للغاية من حيث التركيز والالتزام».

 

 

 

وأضاف: «الحسين عموتة مدرب كبير، ولديه تاريخ حافل بالإنجازات، وأتمنى أن يكون موسمًا موفقًا له ولنا وللنادي الأهلي، وأن نحقق جميع الأهداف التي نسعى إليها ونحلم بها».

 

 

 

وتحدث مدافع الأهلي عن وجوده بالفريق منذ يناير الماضي، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي كان حلمًا راوده منذ الصغر.

 

 

 

وأوضح: «اللعب للنادي الأهلي كان حلمًا كبيرًا بالنسبة لي، وكنت أسعى إلى تحقيقه منذ الطفولة؛ لذلك فإن ارتداء قميص الأهلي شرف كبير جدًا، وتحقيق البطولات معه يمثل حلمًا عظيمًا، وشرف لأي لاعب كرة قدم في مصر والوطن العربي والقارة الإفريقية».

 

 

 

 

وتابع: «اللعب للأهلي مسؤولية كبيرة، فأنت تلعب لأكبر الأندية في القارة الإفريقية والوطن العربي. أما بالنسبة إلى حجز مكان في التشكيل والمشاركة بصورة مستمرة، فأنا أقوم بدوري على أكمل وجه، وأتدرب بشكل جيد وأنفذ تعليمات المدير الفني، أما المشاركة من عدمها فهي في النهاية بيد الله ثم الجهاز الفني».

 

 

 

وشدد هادي رياض: «كل ما أستطيع فعله هو أن أحضر إلى التدريبات وأبذل كل جهدي، والتوفيق في النهاية من عند الله».

 

 

 

 

وأشار مدافع الأهلي إلى أن الجهاز الفني يعمل على تطوير العديد من الجوانب الفنية خلال فترة الإعداد، قائلًا: «ننّفذ تعليمات المدير الفني خلال التدريبات، ونركز على العديد من الأمور، من بينها كيفية بناء اللعب والخروج بالكرة، وكذلك التسجيل من الكرات الثابتة».

 

 

 

وأضاف: «على المستوى الشخصي، أحب دائمًا تطوير نفسي والتعلم ومتابعة ما يحدث في كرة القدم الأوروبية، لأن كل لاعب يسعى إلى تطوير مستواه، وهذه الأمور تضيف لنا على المستوى الفردي وتنعكس أيضًا بصورة إيجابية على الفريق».

 

 

 

وتحدث هادي رياض عن المنافسة في مركز قلب الدفاع، مؤكدًا أنها تصب في النهاية في مصلحة الأهلي.

 

 

 

وقال: «نحن في نادٍ كبير، ومن الطبيعي أن يضم لاعبين كبارًا ودوليين، وبالتالي فإن المنافسة أمر طبيعي وتصب في مصلحة الفريق.

 

 

 

 

الجميع يجتهد ويبذل أقصى ما لديه، وكل لاعب يسعى للحصول على فرصته».

 

 

وعن أكثر مدافع يشعر بالراحة عند اللعب إلى جواره، أوضح: «بصراحة، أحب جميع زملائي على المستوى الشخصي، ونحن خارج الملعب إخوة، وداخل الملعب أيضًا أصدقاء.. أشعر بالراحة عند اللعب بجوار أي لاعب في خط الدفاع، لأننا جميعًا نساند بعضنا البعض».

 

 

 

وأكد هادي رياض أنه يفضل التحضير الجيد للمنافسين قبل المباريات، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم في السنوات الأخيرة.

 

 

 

وقال: «كرة القدم تطورت بشكل كبير، وأصبح هناك محللون للأداء يجلسون مع اللاعبين ويعرضون لهم نقاط القوة والضعف لدى المهاجمين والفرق المنافسة، وكيفية مواجهتهم».

 

 

 

وتابع: «أنا من النوع الذي يحب التحضير جيدًا قبل المباريات، وأحب أن أعرف نقاط القوة والضعف لدى المنافس، وأفضل دائمًا أن أشاهد وأستعد للمباراة قبل خوضها».

 

وعن أحلامه مع الفريق، قال هادي رياض: «أتمنى تحقيق جميع البطولات، وأحلم بأن أقف على جميع منصات التتويج بقميص الأهلي».

 

 

 

وكشف هادي رياض أن تعامل اللاعبين معه ساعده كثيرًا على الاندماج داخل الفريق.

 

 

 

وقال: «منذ أن جئت إلى الأهلي في يناير الماضي، شعرت أنني موجود في النادي منذ سنوات. اللاعبون الكبار تعاملوا معي بصورة رائعة،

 

 

 

 

وأضاف: «لا أريد أن أذكر أسماء كثيرة حتى لا أنسى أحدًا، لكن الجميع يجعلونك تشعر أنك واحد من الفريق.

 

 

 

 

نحن هنا أسرة واحدة، ونقف بجوار بعضنا البعض في الحلوة والمرة، واللاعبون محترمون للغاية ويفوق الوصف».

 

 

 

 

وتحدث هادي رياض عن علاقته بوائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي قال: «الكابتن وائل جمعة مثلي الأعلى منذ سنوات. ولو دخل أحد إلى حسابي القديم على فيسبوك في عامي 2013 أو 2014، سيجد أنني كنت أضع صورته صورة شخصية لحسابي».

 

 

 

 

وأضاف: «أنا لا أقول ذلك لأنه أصبح مسؤولًا في الأهلي، لكنه بالفعل مثلي الأعلى، وكنت أتابعه وأقدره منذ أن كنت صغيرًا، ونتحدث معًا باستمرار، وإذا رأى شيئًا يحتاج إلى توجيه أو نصيحة يتحدث معي بشانه على الفور وذلك بحكم خبرته الكبيرة كأحد أفضل المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية، وبالتأكيد يستطيع أن يلاحظ بعض التفاصيل الخاصة بمدافعي الفريق».

 

 

 

وأوضح: «بعد استئذان الكابتن حسين عموتة، يتحدث معنا ويوجهنا في بعض الأمور، ويقول لي مثلًا: يا هادي، أريد منك أن تفعل كذا وكذا. وجوده معنا يمثل إضافة كبيرة للغاية».

 

 

 

وتطرق هادي رياض إلى إصابة يوسف بلعمري، لاعب الفريق، مؤكدًا أن الموقف كان صعبًا عليه، وأنه حرص على البقاء إلى جواره بعد الإصابة.

 

 

 

 

وقال: «كنت واقفًا بجوار يوسف بلعمري في الملعب وشاهدت لحظة سقوطه، لكنني لا أحب مشاهدة لحظات الإصابة، لذلك ابتعدت ولم أشاهد التفاصيل. وأتمنى له الشفاء والعودة بأفضل حال من جديد».

 

 

 

 

وأضاف: «الإصابة قضاء وقدر، وربما يكون فيها خير له، وربما منع الله عنه أمرًا أكبر أو عن أسرته. لكن الموقف كان صعبًا جدًا بالنسبة لي».

 

 

 

وتابع متأثرًا: «عندما جاء في المساء، كنت على وشك البكاء. ظللت جالسًا معه في الغرفة ولم أنم إلا متأخرًا، لأن الأمر كان صعبًا عليّ، فهو شخص أحبه ومحترم جدًا وطيب للغاية، وتشعر أنه قريب منك ويشبهك في شخصيته، وأتمنى من الله أن يعود بالسلامة إلى الملاعب أفضل من قبل».

 

 

 

ووجه مدافع الأهلي رسالة إلى جماهير النادي، مقدمًا اعتذاره عن نتائج الموسم الماضي، ومتمنيًا أن يكون الموسم الجديد مليئًا بالبطولات.

 

 

 

وقال: «جمهور الأهلي عظيم، وأنا أعتذر له بشدة عن الموسم الماضي، لأننا خذلناكم، وأنا أعرف ذلك جيدًا وبإذن الله نسعدكم هذا الموسم بالتتويج بكل البطولات».

 

 

 

وأضاف: «إن شاء الله يكون الموسم المقبل مليئًا بالبطولات والخير والفرحة والبهجة، ونسعدكم كما تستحقون. نحن نقدر جمهور الأهلي ومجهوده معنا، ونتمنى أن نسعدكم في الموسم الجديد ونحقق جميع البطولات، ونفرح جميعًا بإذن الله».

 

 

 

 

وأكمل هادي رياض حواره بالحديث عن رد فعل أسرته على انتقاله إلى الأهلي في يناير الماضي، مؤكدًا أن والديه عاشا لحظات لا توصف من الفرحة.

 

 

 

وقال: «والدي لم يكن ينام تقريبًا، وكان يتصل بي يوميًا ويسألني عن الأخبار، ووالدي أهلاوي جدًا، ولذلك عندما علموا بإتمام انتقالي إلى الأهلي لم يناموا من شدة الفرحة».

 

 

 

وأضاف: «كانت فرحة لا توصف، خاصة أنهم تعبوا معي كثيرًا وتحملوا الكثير من أجلي، وأوجه لهم كل الشكر على ما فعلوه معي، وما وصلت إليه اليوم هو بفضل الله ثم دعاء والدي ووالدتي وإخوتي وأهلي وأصدقائي».

 

 

 

واختتم تصريحاته قائلًا: «أي شيء أحققه أو أصل إليه يعود بعد توفيق الله إلى والدي ووالدتي، وأشكرهما كثيرًا على كل ما قدماه لي. ربنا يبارك لهما ويجزيهما عني كل خير»