بدأ المنتخب الأوليمبي لكرة القدم، مواليد 2005، خطواته الأولى لتكوين جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، من خلال تجمع يضم مجموعة من أبرز اللاعبين المرشحين لتشكيل القوام الأساسي للفريق.

ويخضع اللاعبون خلال التجمع الحالي لعدد من القياسات والاختبارات البدنية، إلى جانب محاضرات وجلسات نفسية، بهدف تقييم جاهزيتهم وتهيئتهم ذهنيًا ونفسيًا للمرحلة المقبلة، قبل الانتقال إلى برنامج الإعداد البدني والفني المتكامل.


وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإعداد المبكر لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، المقرر إقامتها في القاهرة خلال نوفمبر 2027، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028».

ويهدف التجمع إلى منح الجهاز الفني المنتظر صورة شاملة عن العناصر المتاحة، من خلال تقييم مستوياتهم البدنية والنفسية، والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل انطلاق مرحلة الإعداد الرسمية.

ويتولى شوقي غريب، المدير الفني لاتحاد الكرة، الإشراف على التجمع الحالي، لحين الاستقرار على الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأوليمبي، والمقرر الإعلان عنه قبل أول تجمع رسمي للفريق في نوفمبر المقبل.

وتعكس هذه الخطوة رغبة اتحاد الكرة في بدء التحضير للاستحقاق الأوليمبي مبكرًا، وعدم انتظار انطلاق المعسكرات الرسمية، مع التركيز على اكتشاف العناصر المناسبة وتقييم قدراتها وتجهيزها تدريجيًا لخوض رحلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى أوليمبياد «لوس أنجلوس 2028».