تحدث رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن مستقبل لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، وموقف الاتحاد من تجديد عقده خلال الفترة المقبلة.

ويعيش المنتخب الإسباني حالة من الاستقرار تحت قيادة دي لا فوينتي، بعدما نجح المدرب في قيادة «لا روخا» للتتويج ببطولة يورو 2024، قبل أن يواصل نجاحاته مع الفريق في كأس العالم 2026 التي أقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.


وأكد لوزان، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، وجود مفاوضات بين الاتحاد الإسباني ودي لا فوينتي من أجل تمديد عقده، الذي ينتهي في عام 2028، ليستمر مع المنتخب حتى عام 2030.

وتكتسب بطولة كأس العالم 2030 أهمية خاصة بالنسبة لإسبانيا، التي تستضيف البطولة بالشراكة مع المغرب والبرتغال.

وقال لوزان: «أعتقد أن دي لا فوينتي يستحق تجديد عقده، ونحن نعمل على تحقيق ذلك. عندما أصبحت رئيسًا للاتحاد الإسباني، كان علينا خلال بضعة أشهر تجديد عقد لويس دي لا فوينتي، فهو يستحق جزءًا كبيرًا من هذا النجاح، إلى جانب جهازه الفني واللاعبين».

وأضاف: «سنواصل العمل على تمديد عقده الذي ينتهي في 2028، ليواصل مسيرته مع المنتخب حتى عام 2030 تقريبًا، لأنه يجب أن يكون جزءًا من هذا المشروع».

وأشاد رئيس الاتحاد الإسباني بما حققه دي لا فوينتي، قائلًا: «ربما يكون لويس دي لا فوينتي هو المدرب الأكثر تتويجًا بالألقاب في مختلف الفئات العمرية لمنتخبات إسبانيا، وأعتقد أن تواضعه وأخلاقياته في العمل كانا من أهم أسباب النجاح الذي حققناه مع مجموعة لا تُنسى من اللاعبين».

وعن إمكانية استضافة إسبانيا نهائي كأس العالم 2030، قال لوزان: «لا يعقل أن تستضيف أي دولة أخرى غير إسبانيا نهائي هذه البطولة الكبيرة».

واختتم: «إسبانيا لديها كل الرغبة في استضافة نهائي كأس العالم، وهذا ما يجب أن يحدث، لأنها كانت دولة رائدة منذ البداية، ولدينا، إلى جانب البرتغال، نحو 55% من الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة في 2030، ولذلك أنتم تعرفون جيدًا مكانة إسبانيا في العالم».

وكان الاتحاد الإسباني قد عين لويس دي لا فوينتي مديرًا فنيًا للمنتخب الأول في عام 2022، خلفًا للويس إنريكي، ليقود «لا روخا» إلى تحقيق العديد من النجاحات خلال السنوات الماضية.