كشف عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، عن وجود عرض رسمي من أحد الأندية المصرية للتعاقد مع المغربي سفيان بن جديدة، قبل إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكان الأهلي قد تعاقد مع الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار، لتدعيم خط هجوم الفريق استعدادًا للموسم الجديد.


وقال عصام سراج الدين، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة «الأهلي»: «سفيان بن جديدة يعرف قيمة الأهلي ويقدر النادي بشكل كبير، ورفض عروضًا من أجل الانضمام إلى الأهلي».

وأضاف: «المغرب الفاسي لم يكن يرغب في بيع سفيان بن جديدة، وخلال المفاوضات أبلغوني بوجود عرض رسمي من أحد الأندية المصرية الأخرى للتعاقد مع اللاعب، لكن رغبة سفيان كانت واضحة في الانتقال إلى الأهلي».

وأوضح أن منصف بقرار كان يعرف الأهلي جيدًا قبل خوض تجربة الاحتراف، مشيرًا إلى أن ناديه الكرواتي لم يكن يرغب أيضًا في التفريط في اللاعب، وكان يخطط لتسويقه والانتقال به إلى أحد الأندية الأوروبية خلال الموسمين المقبلين مقابل مقابل مالي أكبر.

وتطرق رئيس قطاع التعاقدات بالأهلي إلى كواليس التعاقد مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، مؤكدًا أن الفكرة جاءت من خالد مرتجي.

وقال: «كانت الرؤية تتجه إلى التعاقد مع مدرب أجنبي وليس عربيًا، لكن خالد مرتجي طرح على سيد عبد الحفيظ وياسين منصور فكرة التعاقد مع مدرب عربي يمتلك فكرًا أوروبيًا، ورشح الحسين عموتة».

وأضاف: «خالد مرتجي وسيد عبد الحفيظ وياسين منصور بدأوا العمل على الملف، وبعد انضمامي تابعت مع سيد عبد الحفيظ استكمال العمل، وعموتة مدرب كبير ويمتلك خبرات واسعة، ونتمنى أن يحقق النجاحات التي اعتاد عليها الأهلي».

وشدد عصام سراج الدين على أن اسم الأهلي وقيمته يمثلان العامل الأبرز في إقناع اللاعبين بالانضمام إلى صفوفه.

وقال: «ما يقنع أي لاعب هو حجم واسم النادي الأهلي، وأنا مجرد عامل مساعد ومنفذ لرؤية النادي، لكن ليس عصام سراج هو من يعقد الصفقة أو صاحب التأثير على اللاعب، التأثير الحقيقي هو اسم وحجم الأهلي».

وكشف رئيس قطاع التعاقدات أن إدارة الأهلي بدأت التحضير لملف صفقات يناير منذ شهر يوليو الماضي، وفق رؤية واضحة تستهدف تدعيم الفريق بصورة مدروسة.

وأوضح: «نعمل على صفقات يناير منذ شهر يوليو الماضي، لأن لدينا رؤية محددة نعمل من خلالها وليس وفقًا لمواقف معينة، ورؤية النادي تستهدف خفض معدل أعمار اللاعبين».