أعرب عماد النحاس، المدير الفني السابق لفريق المصري البورسعيدي، عن حزنه الشديد عقب قرار إدارة النادي الاستغناء عن خدماته بعد مرور 3 جولات فقط من منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
وكشف النحاس كواليس رحيله عن الفريق، مؤكدًا أن إدارة المصري أبلغته بالقرار خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي، قبل أن يفاجأ، بحسب تصريحاته، بحملة انتقادات وهجوم واسعة عقب إعلان رحيله.
وقال عماد النحاس، خلال استضافته عبر قناة «إم بي سي مصر 2»: «نادي المصري هو الذي استغنى عني، تم إبلاغي بالرحيل الساعة الواحدة فجر الأربعاء الماضي، إدارة المصري أبلغتني أن أداء الفريق ليس أفضل شيء، وهناك نية للتعاقد مع مدرب إسباني أو مغربي».
وأضاف: «قلت للإدارة إنكم بالتأكيد اتخذتم قرارًا لمصلحة النادي، واتفقنا أن نخرج بشكل يليق بالطرفين، ولكن فوجئت بعد ربع ساعة باتصالات من مختلف الاتجاهات، وهجوم غير طبيعي وممنهج، وترديد كلام بشأن رغبتي في ضم ابني ورفض استعارة جراديشار من الأهلي».
وأكد المدير الفني السابق للمصري أنه يشعر بالحزن بسبب الطريقة التي انتهت بها تجربته مع الفريق، مشيرًا إلى أنه حقق إنجازًا تاريخيًا مع النادي خلال فترة توليه المسؤولية.
وقال: «لقد حققت لقبًا للمصري لأول مرة منذ 28 عامًا، وحفرت اسمي في تاريخ النادي مثل كروجر».
واستدرك: «لكن الحياة حاليًا مثل الضغط على زر خاطئ، من الوارد أنني فعلت ذلك، مثل الخلاف بشأن الاستعجال على إشراك بعض اللاعبين».
وأشار النحاس إلى أن قرار رحيله جاء بناءً على رغبة إدارة النادي في إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني.
وأوضح: «قيل لي إن رئيس النادي يريد التغيير، وبالطبع أنا حزين على مجهودي وتعبي وعملي، كل المبررات لا تدخل ذمتي بقرش صاغ مش بجنيه.. كلام فاضي».
وتساءل المدير الفني السابق للمصري عن أسباب تداول تصريحات تتعلق برغبته في ضم نجله إلى صفوف الفريق، معتبرًا أن هذه الأحاديث أساءت إليه دون وجه حق.
ورد النحاس على ما تردد بشأن تدخله لضم نجله عبد الرحمن إلى المصري، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانات مميزة وأن انتقاله إلى الفريق البورسعيدي لم يكن نتيجة ضغوط منه.
وقال: «لماذا الإصرار على تشويه سمعتي بالحديث عن رغبتي في ضم ابني للفريق؟».
واختتم تصريحاته قائلًا: «عبد الرحمن لاعب مميز بشهادة الكثيرين، ولاعب واعد عمره 19 عامًا، وكان يتم تصعيده للفريق الأول في الأهلي تحت قيادة مارسيل كولر، ورفض انضمامه للمصري انتهى في مكالمة، ولم أضغط لتحقيق ذلك».
كن أول من يعلق!