وجه الإعلامي أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، رسالة إلى أحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بشأن مستقبله، مطالبًا إياه بالحفاظ على النعم التي حصل عليها خلال مسيرته الكروية، والتفكير مبكرًا في حياته بعد اعتزال كرة القدم.

وأكد شوبير أن مسيرة أي لاعب مهما امتدت ستصل في النهاية إلى محطة الاعتزال، مشددًا على أهمية استغلال فترة اللعب داخل المستطيل الأخضر بأفضل صورة ممكنة، والحفاظ على السيرة الطيبة والانضباط داخل وخارج الملعب.


وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: «مهم جدًا إن فتوح يعرف النعمة اللي هو فيها، لعب في كأس العالم، وأحد كباتن نادي الزمالك، نعم هو مصاب وعنده تورم في قدمه، لكن لا بد أن يحافظ على النعمة».

وأضاف: «ونصيحة لكل لاعبي مصر، مهما كبرت ستعتزل كرة القدم، حتى لو وصلت لـ54 سنة، وأكثر لاعب استمر في الكرة المصرية هو عصام الحضري، وفي النهاية اعتزل واتجه إلى مجال التدريب».

وشدد شوبير على ضرورة حرص اللاعبين على الحفاظ على صورتهم ومسيرتهم، قائلًا: «لا بد أن يكون اللاعب حريصًا على أن سيرته تبقى جيدة، وأن يؤدي في الملعب بنسبة 100%، وأن يراجع مستواه وحساباته ويلتزم بالتعليمات».

وتابع مستشهدًا بنصيحة حسن حمدي، رئيس الأهلي الأسبق: «كان دائمًا يقول لنا: هذه أجمل فترة في حياتكم، افعلوا ما بوسعكم لكي تستمروا في الملعب لأطول فترة ممكنة، واستمتعوا بالكرة قدر المستطاع».

ووجه شوبير حديثه إلى جميع اللاعبين، وعلى رأسهم أحمد فتوح وإمام عاشور، مؤكدًا أن التفكير في المستقبل يجب أن يبدأ خلال فترة ممارسة كرة القدم.

وقال: «أتمنى من اللاعبين أن يستمعوا لهذا الكلام، سواء أحمد فتوح أو إمام عاشور والجميع، لأن في النهاية سينتهي مشواركم في كرة القدم، فلا بد أن تفكر في المستقبل».

وأضاف: «ممكن تصبح رئيسًا للنادي أو مديرًا للكرة أو مدربًا، ووارد ألا تكون أي شيء وبلا قيمة، أنت من تختار، الأرزاق بيد الله، ولكن العاقل من يفكر في المستقبل».

واستعاد شوبير تجربته الشخصية بعد اعتزال كرة القدم، موضحًا أنه حدد المجال الإعلامي كمسار لمستقبله منذ فترة مبكرة.

وأوضح: «عندما اعتزلت كرة القدم قلت إنني أود أن أصبح إعلاميًا، كانوا يقولون لي تقصد أن تصبح معلقًا؟ كنت أقول لا، إعلاميًا، لأنه لم يكن هناك إعلاميون رياضيون أو محللون، وكنت أنتظر الفرصة، ثم بدأت أتحرك بمفردي حتى وصلت لما أريده».

واختتم شوبير حديثه قائلًا: «ووسط ذلك كنت أفكر وأقرأ وأدرس وأحضر محاضرات، معي بكالوريوس ولكني أريد أن أعمل في المجال الإعلامي، فأنا أوجه هذه النصيحة للاعبين، وأتمنى من الله أن يستمعوا ولو لـ1% من كلامي».