كشفت تقارير صحفية تركية عن ترتيبات مرتقبة لعقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والنجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة اللاعب في مقابلة الرئيس التركي.

ووفقًا لموقع «61saat» التركي، فإن أرطغرل دوجان، رئيس نادي طرابزون سبور، وعددًا من أعضاء مجلس إدارة النادي، زاروا الرئيس رجب طيب أردوغان خلال الأيام الماضية.


وأشار الموقع إلى أن أردوغان، المعروف باهتمامه الكبير بكرة القدم، وجه خلال اللقاء عدة أسئلة إلى مسؤولي طرابزون سبور، كان من بينها الاستفسار عن محمد صلاح.

وأوضح أرطغرل دوجان للرئيس التركي أن النجم المصري يرغب في مقابلته، وهو ما دفع أردوغان إلى توجيه تعليماته بالعمل على إتمام اللقاء في أقرب فرصة ممكنة.

وبحسب التقرير التركي، كان هناك تصور مبدئي لإقامة اللقاء خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع الزيارتين المرتقبتين للرئيس أردوغان إلى مدينتي ريزه وسامسون.

إلا أن ارتباط طرابزون سبور بمواجهة قونيا سبور خارج ملعبه، بالتزامن مع برنامج زيارات الرئيس التركي، حال دون إقامة اللقاء في الموعد المقترح.

وأكد الموقع أن اللقاء لم يُلغَ، مشيرًا إلى أن أردوغان يعتزم استقبال محمد صلاح في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حال سمحت ارتباطاته وجدول أعماله بإتمام الزيارة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه محمد صلاح تألقه مع طرابزون سبور، بعدما سجل هدفًا في شباك جنتشلربيرليجي، خلال المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري التركي موسم 2026-2027.

ووفقًا لشبكة «أوبتا» للإحصائيات، أصبح محمد صلاح أول لاعب أجنبي يسجل 4 أهداف خلال أول 3 مباريات يبدأها أساسيًا مع طرابزون سبور في الدوري التركي، منذ موسم 2000-2001.

ويحتل النجم المصري المركز الثاني في جدول ترتيب هدافي الدوري التركي برصيد 4 أهداف، خلف النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جالاتا سراي، الذي يتصدر القائمة برصيد 6 أهداف.

وانضم محمد صلاح إلى طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية في صفقة انتقال حر، عقب فسخ تعاقده مع ليفربول بالتراضي، ليوقع مع النادي التركي لمدة موسمين.

وينص عقد النجم المصري على حصوله على مقابل مالي مضمون يبلغ 17 مليون يورو عن كل موسم، بواقع 10 ملايين يورو راتبًا سنويًا، إلى جانب 7 ملايين يورو كمكافأة توقيع.

كما يتضمن العقد مكافآت إضافية مرتبطة بالأداء خلال كل موسم، وفقًا للشروط والبنود المتفق عليها بين الطرفين.