كشف الإعلامي عبدالناصر زيدان تفاصيل جديدة بشأن أزمة محمد صلاح، قائد منتخب مصر، وحسام حسن، المدير الفني للفراعنة، موضحًا أن مغادرة نجم ليفربول لمعسكر المنتخب لم تكن مخططًا لها مسبقًا، وفقًا لما ذكره خلال تصريحاته.
وقال عبدالناصر زيدان، في تصريحات عبر برنامج «ستاد مصر» المذاع على قناة «Modern MTI»: «لم تكن هناك ترتيبات مسبقة أو اتفاق بشأن مغادرة محمد صلاح للمعسكر، أو عدم مشاركته في أي من المباريات الثلاث، بما فيها المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا».
وأضاف: «بدأت الأزمة مع غضب محمد صلاح وزملائه بسبب التصريحات التي قيلت ضد محمد الشناوي، ثم زادت حدتها بين محمد صلاح وحسام حسن بسبب التغيير في مباراة أنجولا».
وتابع: «كان من الممكن تدارك الأمر بعد مباراة أنجولا، لكن حديث حسام حسن عن محمد صلاح بشكل متعالٍ في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، اعتبره صلاح مبالغًا فيه وتقليلًا منه فنيًا، وهو ما نقله صلاح بنفسه إلى المهندس هاني أبو ريدة».
وأوضح عبدالناصر زيدان أن برنامج «ستاد مصر» اطلع على القرار الوزاري الخاص بسفر بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان، من خلال مصادره داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.
وقال: «قرار السفر، الموقع من الوزير جوهر نبيل، يتضمن اسم محمد صلاح محروس غالي ضمن كشف المسافرين، وهو ما يدل على عدم وجود ترتيبات مسبقة نهائيًا بشأن مغادرته المعسكر».
وأشار زيدان إلى أن استدعاء أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، لمعسكر منتخب مصر يمثل، من وجهة نظره، مؤشرًا على عدم وجود بديل جاهز لمحمد صلاح قبل اتخاذ قرار مغادرته.
وقال: «استدعاء أسامة فيصل من البنك الأهلي يمثل دليلًا فنيًا على عدم جاهزية حسام حسن لبديل لمحمد صلاح، واعتماده عليه في المباريات الثلاث، بما فيها مباراة جنوب السودان يوم الثلاثاء».
واختتم عبدالناصر زيدان تصريحاته بالكشف عن تفاصيل استدعاء أسامة فيصل، قائلًا: «نادي البنك الأهلي فوجئ بخطاب من اتحاد الكرة لاستدعاء أسامة فيصل أمس السبت، بينما أسامة نفسه لم يكن يعلم شيئًا، ولم يتحدث معه أحد من الجهاز الفني».
كن أول من يعلق!