كشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، تفاصيل التحركات التي سبقت الاستقرار على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والزمالك، موضحًا أسباب تعذر الاستعانة بعدد من الحكام الأوروبيين، ومؤكدًا عدم تلقي اللجنة أي اعتراض من الأهلي على اسم الحكم الذي سيتولى إدارة اللقاء.
ومن المقرر أن يلتقي الأهلي والزمالك في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما استقرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم على إسناد المباراة إلى الحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش.
وأوضح عبد الفتاح، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة «النهار»، أن اللجنة تحركت مبكرًا للتواصل مع اتحادات أوروبية من أجل اختيار حكم يمتلك الخبرة والقدرة على إدارة مباراة بحجم القمة، إلا أن محاولاتها لم تسر وفق الخطة الموضوعة، بعدما اعتذرت ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا عن إرسال حكام.
وأضاف أن الاتصالات شملت أيضًا إسبانيا والبرتغال، لكن الأسماء المطروحة من الجانب الإسباني لم تكن ضمن الفئة التي تستهدفها اللجنة، وهو ما دفع المسؤولين إلى مواصلة البحث عن خيار آخر يلبي متطلبات المواجهة.
وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن اللجنة وضعت عددًا من الأسماء البارزة على قائمة المرشحين، من بينها الحكم البولندي شيمون مارشينياك، غير أن ارتباطه بإدارة مباراة أخرى في التوقيت نفسه حال دون الاستعانة به، بالتزامن مع التواصل مع حكام سبق لهم إدارة مواجهات في كأس العالم.
وبعد دراسة الخيارات المتاحة، وقع الاختيار على السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، الذي سبق له إدارة مباراة فرنسا وبلجيكا، ويحظى بالاستعانة بخدماته في عدد من الدوريات العربية، من بينها الدوريان السعودي والإماراتي.
وأكد عبد الفتاح أن اللجنة اختارت الحكم بناءً على المعطيات المتوافرة لديها، لافتًا إلى المكانة التي تتمتع بها سلوفينيا في مجال التحكيم، ومشيرًا إلى أن حكمًا سلوفينيًا سبق له إدارة نهائي كأس العالم.
وفي سياق آخر، تطرق عبد الفتاح إلى خطة تحديث تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، موضحًا أن اتحاد الكرة شكّل لجنة متخصصة لدراسة متطلبات تطوير المنظومة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن لجنة الحكام سيكون لها ممثل ضمن اللجنة الجديدة، التي ستتولى الإعداد لطرح مناقصة لتحديث التقنية، على أن تتضمن المطالب الفنية الاحتياجات التي ترى لجنة الحكام ضرورة توفيرها لتحسين أداء المنظومة خلال المباريات.
كن أول من يعلق!