كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تفاصيل العقوبة المحتملة التي تعرض لها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب خلال شهر سبتمبر الماضي.

وكان رونالدو قد شارك في مواجهة البرتغال الأولى أمام ويلز ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية أمام النرويج، وهو ما أثار غضبه، ليقرر مغادرة المعسكر في أعقاب تصريحات المدرب خورخي جيسوس ضده قبل مواجهة الدنمارك.


وفي وقت سابق، أصدر قائد المنتخب البرتغالي بيانًا مطولًا أوضح خلاله الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المعسكر بصورة مفاجئة، كاشفًا ملابسات قراره.

وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قرر إيقاف رونالدو بصورة مؤقتة، بسبب مغادرته معسكر المنتخب في سبتمبر الماضي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ترتبط باللوائح التأديبية المعمول بها داخل الاتحاد.

وأضافت الصحيفة أن اللجنة التأديبية بالاتحاد البرتغالي من المنتظر أن تجتمع لتحديد مدة الإيقاف، التي قد تتراوح بين شهر وستة أشهر، وفقًا لما أوردته التقارير.

وأشارت إلى أن تجاوز العقوبة مدة الشهر قد يؤدي إلى غياب رونالدو عن مباراتي البرتغال المقبلتين أمام الدنمارك وويلز، المقرر إقامتهما خلال شهر نوفمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

كما أوضحت أن اللجنة التأديبية ستأخذ في الاعتبار الظروف المخففة عند تحديد العقوبة، ومن بينها الاعتذار العلني الذي قدمه رونالدو للجماهير عبر بيانه الرسمي.

في المقابل، ذكرت شبكة «ESPN» العالمية أن فرض عقوبة إيقاف طويلة الأمد على النجم البرتغالي يبدو أمرًا مستبعدًا، في ظل مكانته الكبيرة ودوره البارز داخل صفوف المنتخب الوطني.