خرج مانشستر سيتي بانتصار ثمين من معقل ليفربول، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، ليعزز موقعه في قمة جدول الترتيب.
اتسم النصف الأول من المباراة بالندية وكثرة الالتحامات، وهو ما انعكس على عدد الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريقين، إذ بلغ إجمالي المخالفات 18 خطأ، بواقع 10 على ليفربول و8 على مانشستر سيتي.
ويمثل هذا الرقم أعلى حصيلة للأخطاء خلال الشوط الأول من مباراة بالدوري الإنجليزي على ملعب آنفيلد منذ مواجهة ليفربول وأرسنال في نوفمبر 2021، التي شهدت العدد نفسه من المخالفات.
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول ليفربول الوصول إلى مرمى منافسه، وكاد لويس كوماس أن يمنح أصحاب الأرض الأفضلية، لكن الحارس جيانلويجي دوناروما نجح في التصدي لمحاولته.
وتعقدت مهمة ليفربول في الدقيقة 62، بعدما تلقى ريان جرافينبرخ الإنذار الثاني، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه، ويضطر الفريق إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
استغل مانشستر سيتي النقص العددي في صفوف منافسه، وافتتح إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 65، قبل أن يضيف جيريمي دوكو الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط، ليضع الضيوف في موقف مريح.
واستكمل ريان شرقي ثلاثية الفريق السماوي في الدقيقة 78، ليقضي على آمال ليفربول في العودة إلى أجواء المباراة، ويحسم السيتي المواجهة بفارق ثلاثة أهداف.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 18 نقطة، بعد تحقيق الفوز في مبارياته الست الأولى، ليواصل انفراده بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الجانب الآخر، توقف رصيد ليفربول عند 9 نقاط، ليستقر في المركز التاسع بجدول الترتيب، بعدما تلقى خسارة ثقيلة على أرضه أمام منافسه.
كن أول من يعلق!