يستعد الزمالك لبدء صفحة جديدة على الصعيد الأفريقي، عندما يواجه الجيش الرواندي يوم الجمعة المقبل، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، بعدما أكد عمر جابر، قائد الفريق، إصرار اللاعبين على تجاوز خسارة القمة أمام الأهلي واستعادة نغمة الانتصارات.
وحطت بعثة الفريق الأبيض رحالها في العاصمة كيجالي فجر الثلاثاء، وسط تركيز على الاستحقاق القاري، عقب الهزيمة بهدفين دون مقابل أمام الأهلي في الدوري المصري الممتاز، وهي النتيجة التي يسعى اللاعبون إلى تجاوز آثارها سريعًا قبل المواجهة المقبلة.
وشدد عمر جابر، في تصريحات نقلتها صحيفة «نيو تايمز» الرواندية، على أن الفريق طوى ملف مباراة الأهلي وبدأ الاستعداد للمنافس الجديد، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو العودة بنتيجة إيجابية من رواندا.
وقال قائد الزمالك إن الفريق حضر إلى كيجالي من أجل تحقيق الفوز، مع احترامه لقدرات الجيش الرواندي، مشيرًا إلى أن مكانة النادي وطموحاته في البطولة يفرضان عليه خوض المباراة بعقلية المنافسة على التأهل.
وأضاف أن لكل بطولة حساباتها وظروفها المختلفة، موضحًا أن لاعبي الزمالك استخلصوا الدروس من الخسارة الأخيرة، وأصبح تركيزهم منصبًا على تقديم أداء يعكس شخصية الفريق في المواجهة الأفريقية.
ولا تقتصر أهمية اللقاء على صراع التأهل، إذ يستحضر الفريقان مواجهة سابقة جمعتهما في رواندا عام 2004، حين فاز الجيش الرواندي على الزمالك بنتيجة 4-1، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين بنتيجة 6-4.
وتظل تلك المواجهة من أبرز النتائج التي حققها النادي الرواندي أمام الفريق المصري، ما يضيف بُعدًا تاريخيًا إلى اللقاء الجديد؛ فالجيش الرواندي يتطلع إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى الزمالك إلى تفادي تكرار سيناريو الماضي ووضع قدم في الدور التالي.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب أماهورو المباراة وسط مساندة جماهيرية للفريق المضيف، الذي يأمل في تحقيق أفضلية قبل لقاء الإياب، في حين يطمح الزمالك إلى الخروج بنتيجة تمنحه موقفًا أقوى في سباق التأهل، وبدء مشواره القاري بصورة تعيد الثقة إلى صفوفه
كن أول من يعلق!