أكدت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 في السعودية استمرار العمل وفق الخطط الموضوعة لاستقبال الحدث القاري، مشددة على مواصلة التنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات المعنية لضمان استكمال الترتيبات اللازمة لإقامة المنافسات.

ويأتي موقف اللجنة في وقت تزايدت فيه التساؤلات بشأن إقامة البطولة في موعدها المحدد، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المملكة، وما صاحبها من مخاوف تتعلق بحركة الطيران وسلامة المنشآت.


ومن المقرر أن تُقام البطولة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، على أن تتوزع المباريات على ثمانية ملاعب في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخبر.

وأوضحت اللجنة، في بيان رسمي، أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، وتشمل الجوانب التنظيمية والتشغيلية، إلى جانب تجهيز الملاعب والمنشآت والخدمات المرتبطة باستقبال الفرق والجماهير وممثلي وسائل الإعلام.

وشددت اللجنة المنظمة على التزامها بتوفير الإمكانات المطلوبة لإنجاح المنافسات، والعمل بالتعاون مع مختلف الجهات المختصة لتقديم نسخة تلبي تطلعات المنتخبات المشاركة والجماهير الآسيوية.

كما أكدت استمرار متابعة المستجدات المتعلقة بالبطولة، مع مواصلة تنفيذ خطط الاستعداد بما يضمن تهيئة الظروف المناسبة لإقامة الحدث وفق المعايير التنظيمية المعتمدة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، بعدما شهدت العاصمة الرياض هجمات صاروخية، وسط تقارير عن استهداف مطار الملك خالد الدولي وحدوث أضرار واضطرابات في حركة الملاحة الجوية، إلى جانب اعتراض صواريخ كروز في أجواء المملكة.

ورغم المخاوف المرتبطة بهذه التطورات، لم يتضمن بيان اللجنة إعلانًا عن تغيير موعد البطولة أو نقل منافساتها، إذ اقتصر على تأكيد استمرار الاستعدادات والتنسيق مع الجهات المعنية.