فتح نادي المنصورة ملف التحكيم عقب خسارته أمام النصر بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات دوري المحترفين، معلنًا اعتراضه على بعض القرارات التي شهدتها المواجهة، ومطالبًا الجهات المختصة بتوضيح موقفها من الحالات محل الجدل.

وجاء تحرك النادي في أعقاب مباراة شهدت تحولًا في النتيجة، بعدما تقدم المنصورة عن طريق محمد بيبو، قبل أن يتمكن النصر من العودة وتحقيق الفوز بفضل هدفي أحمد حسين ويوسف دياب.


وأثارت ركلة الجزاء التي احتُسبت لمصلحة النصر اعتراضات من لاعبي المنصورة، لتصبح أبرز اللقطات التي صاحبت اللقاء وأعادت الجدل حول القرارات التحكيمية إلى الواجهة.

وعلى خلفية هذه الأحداث، أصدر المنصورة بيانًا رسميًا طالب فيه بمراجعة الحالات المثيرة للجدل، مؤكدًا ضرورة التعامل معها بما يضمن وضوح القرارات وتحقيق العدالة بين الفرق المتنافسة.

وتضمن تحرك المنصورة أربعة محاور أساسية، أولها إجراء تقييم فني متخصص للحالات التحكيمية محل الاعتراض في مباريات الفريق، بما يسمح بتحديد مدى صحة القرارات المتخذة.

كما طالب النادي بالحصول على إجابات رسمية ومحددة بشأن الأخطاء التي يرى أنها أثرت في نتائج المباريات، بدلًا من الاكتفاء بتفسيرات عامة لا تحسم الجدل حول تلك الوقائع.

وشملت المطالب أيضًا توضيح الخطوات التي تعتزم الجهات المعنية اتخاذها لتفادي تكرار الأخطاء، مع تطبيق اللوائح ومساءلة المسؤولين حال ثبوت المخالفات، إلى جانب وضع ضمانات عملية تكفل تكافؤ الفرص بين جميع أندية دوري المحترفين.

وعلى صعيد المنافسة، منح الفوز النصر ثلاث نقاط جديدة رفع بها رصيده إلى 16 نقطة، بينما توقف رصيد المنصورة عند 14 نقطة بعد خسارة المواجهة.

وفي سباق الصدارة، يتصدر مسار جدول ترتيب دوري المحترفين برصيد 19 نقطة، متساويًا مع حرس الحدود صاحب المركز الثاني، الذي يتأخر بفارق الأهداف.