كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة وراء قرار عدم احتساب ركلة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، في دوري أبطال أوروبا.
وكان أتليتيكو مدريد، قد حقق الفوز بهدفين نظيفين، على برشلونة في اللقاء الذي جمعهما أمس الأربعاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما نشرته صحيفة “سبورت”، فإن الحكم إستفان كوفاتش أبلغ غرفة تقنية الفيديو أنه يرى أن الكرة لم تكن في وضع “اللعب” عند حدوث لمسة اليد المثيرة للجدل.
وأوضح الحكم أن حارس المرمى خوان موسو لم يكن يقصد استئناف اللعب بشكل رسمي، بل قام فقط بتحريك الكرة، وهو ما دفعه لاعتبار لمسة يد المدافع مارك بوبيل غير مستحقة لركلة جزاء.
سبب عدم تدخل تقنية الفيديو
وأشارت التقارير إلى أن تقنية الفيديو لم تتدخل في القرار، نظرًا لكون الحالة تدخل ضمن التقدير التحكيمي المباشر، حيث أكد كوفاتش أنه شاهد اللعبة بوضوح واتخذ قراره النهائي.
وتنص القوانين على أن الفار لا يراجع الحالات التي تعتمد على تفسير الحكم طالما كانت الرؤية واضحة لديه داخل أرض الملعب.
أثارت الواقعة حالة من الغضب داخل صفوف برشلونة، خاصة من المدير الفني هانز فليك، الذي اعتبر أن فريقه تعرض لظلم تحكيمي واضح.
وفي سياق متصل، تدرس إدارة برشلونة التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رغم صعوبة تغيير نتيجة اللقاء، إلا أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مراجعة أداء طاقم التحكيم خلال المباراة.
كن أول من يعلق!