لم يعد تتويج الاتحاد الليبي لكرة السلة بلقب بطولة دمشق الدولية مجرد إضافة إلى سجل بطولاته، بل تحول إلى نقطة انطلاق جديدة يسعى النادي من خلالها إلى تثبيت حضوره خارج حدود ليبيا، ووضع قدمه على طريق المنافسة في بطولة إفريقيا للأندية لكرة السلة «البال».
وجاء اللقب بعد تفوق الاتحاد الليبي على الاتحاد السكندري المصري في المباراة النهائية، ليحقق الفريق أول بطولة خارجية في تاريخه، ويمنح إدارته وجماهيره دفعة معنوية مهمة قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.
ويتجه اهتمام محمد إسماعيل، رئيس النادي، إلى تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، مع استهداف التأهل إلى بطولة «البال»، التي تمثل محطة مهمة في مساعي الاتحاد الليبي للانتقال إلى مستوى أعلى من المنافسة القارية.
وتسعى إدارة النادي إلى البناء على النجاح الذي تحقق في دمشق، من خلال تطوير الفريق وتعزيز قدراته، بما يساعده على مواجهة تحديات المنافسة خارج الساحة المحلية، وتحويل التتويج الأخير إلى بداية لمشروع رياضي أكثر طموحًا.
وعكس مشوار الاتحاد الليبي في البطولة الدولية قدرته على مجاراة المنافسين، مستفيدًا من تألق نجمه محمد الساعدي، والعمل الفني الذي يقوده المدرب فؤاد أبوشقرة، ليحسم الفريق اللقب على حساب الاتحاد السكندري.
ويمنح هذا الإنجاز جماهير الاتحاد مساحة أكبر للتفاؤل بشأن مستقبل فريق كرة السلة، في ظل الطموحات المتزايدة لتطوير الأداء وتوسيع الحضور الخارجي.
وبين فرحة التتويج في دمشق والاستعداد للخطوة التالية، تتجه أنظار النادي الليبي إلى هدف أكبر يتمثل في بلوغ بطولة «البال»، أملاً في مواصلة البناء على النجاح الأخير وترجمة الطموحات الإدارية والفنية إلى حضور قوي على الساحة الإفريقية.
كن أول من يعلق!