شنّ مصطفى يونس، نجم الأهلي السابق، هجومًا على اتحاد الكرة بسبب طريقة تعامله مع الحكام، معتبرًا أن قرارات الاتحاد ومواقفه لا توفر الحماية الكافية لقضاة الملاعب، وهو ما ينعكس سلبًا على مكانتهم داخل الكرة المصرية.

وخلال تصريحاته ببرنامج «ستاد مصر»، الذي يقدمه الإعلامي عبد الناصر زيدان عبر قناة «Modern MTI»، تطرق يونس أيضًا إلى المقارنة بين أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، موضحًا أن إكرامي يتفوق من وجهة نظره على مستوى المهارة، بينما ينفرد عصام الحضري بسجل أكبر من الألقاب والبطولات.


وأكد نجم الأهلي السابق أن تقييم حراس المرمى لا يعتمد على معيار واحد، مشيرًا إلى أن إكرامي يستحق، بحسب رأيه، لقب الأفضل من حيث الإمكانات الفنية والمهارة، في حين يظل الحضري صاحب الرصيد الأكبر من البطولات التي حققها خلال مسيرته.

وانتقل يونس إلى انتقاد إدارة ملف التحكيم، متهمًا اتحاد الكرة بوضع الحكام في مواقف صعبة بدلًا من مساندتهم عند تعرضهم للانتقادات والأزمات.

وربط نجم الأهلي السابق بين هذه السياسة وتراجع هيبة الحكام، معتبرًا أن غياب الدعم الواضح يجعل الحكم أكثر عرضة للضغوط، خاصة في المباريات التي تشهد جدلًا بشأن القرارات التحكيمية.

كما تطرق إلى أزمة طلب الزمالك الاستماع إلى تسجيلات محادثات تقنية الفيديو، قائلًا إن غياب مرتضى منصور كان سيجعل اتحاد الكرة، وفق تقديره، أكثر قدرة على منع النادي من الحصول على التسجيلات.

وشدد يونس على أن الحفاظ على مكانة الحكام لا يعني تجاهل الأخطاء، بل يتطلب التعامل معها بوضوح وإعلانها عند ثبوتها، مؤكدًا أن الشفافية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء الثقة بين الجماهير ومنظومة التحكيم.

واختتم تصريحاته بالإشادة بمستوى الحكام المصريين في كأس العالم الأخيرة، معتبرًا أنهم قدموا أداءً مميزًا، ومطالبًا اتحاد الكرة بتوفير الدعم اللازم لهم مع ضمان المحاسبة الواضحة عند ارتكاب الأخطاء.